مها الرميح (( سفيرة التراث))
الحرف اليدوية هي تجسيد حي للإبداع، حيث تحول الأنامل الماهرة الخامات البسيطة إلى قطع فنية تنبض بالروح، وتعد “بصمة القلب” التي تروي قصصاً من الصبر والإتقان. هي لغة الحرفي الشغوف التي تجمع بين الأصالة والجمال، وتعبّر عن تراث ممتد بين الماضي والحاضر
أطلقت جمعية سفراء التراث يوم الأحد 20 شعبان 1447هـ الموافق 8 فبراير 2026م ، ملتقى معسكر «في يدي حِرفة» ، في قاعة المؤتمرات بأمانة منطقة الرياض – حي الملز ، بإشراف الجمعية وبالشراكة مع وزارة الثقافة وأمانة منطقة الرياض .
ويهدف الملتقى إلى تمكين الحرفيين والحرفيات، وتطوير مهاراتهم المهنية، وتعزيز استدامة الحِرف اليدوية السعودية، بوصفها مكونًا أصيلًا من الهوية الوطنية وأحد روافد الاقتصاد الإبداعي، عبر مسارات تدريبية وتأهيلية متخصصة تسهم في تحويل الحرفة إلى قيمة اقتصادية مستدامة









































