مها المطيري _الزلفي
نظمت جمعية الأدب المهنية، عبر سفرائها في محافظة الزلفي، لقاءها الأول تحت عنوان “سفارة الأدب في الزلفي.. ماذا بعد؟”، بحضور لافت من المثقفين والمهتمين.وذلك بمقهى برانش
وشارك في اللقاء الناقدة الدكتورة ألاء بنت أحمد العراجة، والشاعر أحمد بن صالح العامر، بإدارة عبدالرحمن بن عطاالله الخضيري.
واستهدفت سفارة الأدب بالزلفي، من خلال هذا اللقاء، إلى خلق حوار أدبي ثري، يشارك فيه الجميع بأفكارهم ورؤاهم،
وتحول اللقاء إلى ورشة عمل من الأفكار والرؤى، سعيا لتعزيز قيمة الأدب واحتضان المبدعات والمبدعين في مختلف مجالات الأدب والثقافة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود جمعية الأدب المهنية لتفعيل دورها الثقافي والاجتماعي، وتعزيز التواصل بين الأدباء والمهتمين . وتأكيداً لأهمية تعزيز دور الأدب في تعزيز الهوية والوعي الثقافي والأدبي واحتفاءاً بالمواهب من الجنسين في الشعر والقصة والرواية، وكل حقول الإبداع الثقافي والأدبي.
وأكد السفراء خلال اللقاء أن سفارة الأدب ليست مجرد عنوان، بل هي حركة أدبية ثقافية تهدف إلى توحيد الجهود وتشجيع المبدعات والمبدعين وإثراء الحياة الأدبية في الزلفي. متطلعين إلى انضمام جميع الأدباء والمثقفين إلى سفارة الأدب والمشاركة في هذا المشروع الثقافي النوعي.
كما أعلنت سفارة الأدب بالمحافظة عن برنامجها النوعي بمبادرتها الثقافية ( أمسيات أدباء الزلفي ) التي تهدف إلى تكريم المبدعين والمبدعات الذين ساهموا في إثراء المشهد الأدبي والثقافي من أبناء وبنات المحافظة، استشعاراً للجهود التي بذلوها وحفظاً لهذا الإرث الثقافي.
