احتفت أمانة المنطقة الشرقية، اليوم الخميس 3/8/1447هـ، بإنجازاتها بعد تتويجها وحصولها على جائزة التميز الأداء البلدي المقدمة من وزارة البلديات والإسكان، بنسختها الثانية للعام 2025م، في ثلاثة مسارات من أصل 5 على مستوى الأمانات في المملكة، وذلك بحضور معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، وعدد من الوكلاء، ومدراء الإدارات والقيادات البلدية، في مقر وكالة التعمير والمشاريع.
وأكد معاليه خلال كلمته في الحفل عن سعادته بما حققته أمانة المنطقة الشرقية من نتائج متميزة بحصولها على التميز في ثلاثة مسارات أساسية، شملت مسار الطوارئ والأزمات، ومسار تحسين المشهد الحضري (معالجة التشوه البصري)، ومسار بهجة، والتي تعكس جودة الحياة وخدمة المواطن والمقيم.
وأوضح بأن هذه المسارات تمثل ركائز مهمة في العمل البلدي، وتسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الخدمات المقدمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وأشار إلى فخره بمشاركته في هذا الاحتفاء بهذه الكوكبة ومنظومة الموظفين الذين كانوا على قدر التحدي، وحققوا نتائج مميزة، مقدمًا شكره وتقديره لجميع منسوبي أمانة المنطقة الشرقية، وخصوصًا من ساهموا في هذه المسارات، منوها إلى أن جميع المسارات تحمل في طياتها تحديات كبيرة، وقد بذل الزملاء جهدًا كبيرًا يستحقون عليه هذا التتويج بالجوائز.
وأكد معاليه على أهمية استمرار هذه النجاحات وتحقيق المزيد من التميز في المسارات القادمة، منوهًا بما حققته الأمانة سابقًا من منافسات وتقييمات عالية، من أبرزها حصولها على جائزة الملك عبد العزيز للجودة، وما حققته في مرحلة الإبداع في التميز الرقمي، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل على تحقيق هذه الإنجازات مستقبلًا، وترسيخ ثقافة التميز والتحسين المستمر في الأداء البلدي.
يذكر أن هذا الحفل يأتي احتفاءً بثقافة التميز والعمل المؤسسي والنتائج التي تجسد تطلعات الأمانة في الارتقاء بالأداء البلدي وجودة الحياة في المنطقة، والاحتفاء بالفائزين والمشاركين في هذا التتويج الذين أسهموا في تعزيز الأداء البلدي في مسارات متعددة، شملت مسار الطوارئ والأزمات، الذي برزت فيه الإدارة العامة للطوارئ والأزمات بدور عملي واستباقي في إدارة المخاطر، وتعزيز الجاهزية، وضمان استمرارية الأعمال أثناء الأزمات، والقدرة على الاستجابة السريعة، بما يحافظ على تقديم الخدمات ويحد من تأثير الحالات الطارئة.
وفي مسار بهجة، أسهمت المبادرات المنفذة في تعزيز جودة الحياة والسعادة العامة من خلال برامج ومبادرات رفعت مستوى الرضا والارتياح لدى السكان والزوار، وجعلت المدن أكثر إشراقًا وحيوية، فيما جاء مسار معالجة التشوه البصري ليرتقي بالهوية البصرية للمدن، ويرفع المستوى الحضري والتنظيمي في القطاع البلدي، من خلال جهود نوعية أسهمت في تحسين المشهد الحضري بشكل ملموس.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجائزة تميز الأداء البلدي في نسختها الثانية، وهي جائزة مقدمة من وزارة البلديات والإسكان، وتهدف إلى تعزيز التنافسية المؤسسية، والارتقاء بجودة الخدمات والمشهد الحضري، وتقدير الجهود والممارسات المتميزة التي أحدثت أثرًا إيجابيًا في مدن المملكة، ورسخت ثقافة الابتكار والتحسين المستمر في العمل البلدي.
ويعكس هذا التميز ثقافة عمل مؤسسي يقودها معالي أمين المنطقة الشرقية، تتكامل فيها جهود الإدارات بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو جودة حياة أفضل ومدن أكثر إشراقًا وتميزًا، حيث كان لمتابعة معاليه المستمرة وتوجيهاته المباشرة وحرصه الدائم على تمكين الإدارات دور محوري في تحقيق هذا التميز، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى الإنجاز وتحقيق نتائج تفاخر بها أمانة المنطقة الشرقية على مستوى المملكة.
وتخلل الحفل عرض فيديو استعرض رحلة الإنجاز والإبداع التي حققها كل فريق في كل إدارة، وكل مشارك في مسيرة العمل والإنجاز خلال هذا العام، أعقبه تكريم معالي أمين المنطقة الشرقية للإدارات الفائزة في المسارات، بالإضافة إلى فريق العمل الداعم الذي أسهم في إنجاح هذا الإنجاز، تقديرًا لجهودهم في الجاهزية والاستجابة وصناعة الفرق وقت التحديات.
وشمل التكريم فريق مسار الطوارئ والأزمات، وفريق مسار بهجة الذي نشر الإيجابية وصنع الأثر الجميل، إضافة إلى تكريم فريق مسار معالجة التشوه البصري الذي كان له جهود بارزة في تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة، كما تم تكريم فريق مسار المشاركة المجتمعية الذي كان له دور في تعزيز الشراكة والتواصل مع المجتمع، وفريق إعداد ملف المشاركة تقديرًا لاحترافيتهم ودقتهم في إبراز الجهود بصورة مشرفة، كما تم تكريم رؤساء البلديات التابعة والمرتبطة، والتقاط الصور الجماعية في ختام الحفل، في أجواء جسدت روح الفريق الواحد، والاعتزاز بما تحقق من إنجازات نوعية في مسيرة العمل البلدي بالمنطقة الشرقية
يشار إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهود المستمرة والتكامل في العمل المؤسسي المتميز، الذي يعكس أثرًا إيجابيًا على حاضر مدن المنطقة ومستقبلها.)
