دشّن الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية، المبنى الرئيسي للأكاديمية ومبنى سكن المواهب، في خطوة تعكس جهود الأكاديمية الرامية إلى تطوير بنيتها التحتية، وتوفير بيئة متكاملة تدعم اكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها وتأهيلها.
واطّلع وزير الرياضة خلال التدشين على مرافق المبنى الإداري، الذي تبلغ مساحته الإجمالية 4,380 مترًا مربعًا، ويتكون من ثلاثة طوابق، ويضم مكاتب إدارية ومناطق عمل مشتركة وغرف اجتماعات، إلى جانب مختبر متخصص لاكتشاف المواهب، ومسرح سمعي وبصري، ومنطقتين خارجيتين (تراسين).
كما تحتوي مرافق المبنى على مناطق استراحة للموظفين، ومنطقة مخصصة لاستقبال الضيوف وانتظارهم، وغرف لتبديل الملابس، ومستودع للتخزين، بما يسهم في توفير بيئة عمل متكاملة تدعم الكفاءة التشغيلية للأكاديمية وبرامجها المختلفة.
وشمل التدشين مبنى سكن المواهب، الذي يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 1,558 مترًا مربعًا، ويتألف من ثلاثة طوابق مجهزة لتوفير بيئة سكنية متكاملة، ويضم 54 غرفة فندقية بطاقة تصل إلى استيعاب 108 موهبة رياضية، إضافة إلى جناحين لكبار الشخصيات، وخمس صالات للراحة، ومطعم ومطبخ مجهزين، وشاشة تفاعلية، مع توفير خدمات التشغيل والإشراف على مدار الساعة، بما يضمن بيئة إقامة آمنة ومريحة تلبي احتياجات المواهب وتدعم استقرارهم خلال فترة التحاقهم ببرامج الأكاديمية.
ويأتي تدشين المبنيين امتدادًا لجهود أكاديمية مهد الرياضية في تطوير منظومتها التشغيلية والفنية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواهب، من خلال توفير مرافق حديثة تجمع بين متطلبات العمل الإداري والرعاية السكنية، وتسهم في تهيئة الظروف الملائمة لتطوير القدرات الرياضية والتعليمية للمواهب.
وتواصل مهد الرياضية العمل على بناء منظومة مستدامة لاكتشاف المواهب وتطويرها منذ المراحل العمرية المبكرة، عبر برامج متخصصة ومسارات تأهيل متكاملة، تسهم في إعداد جيل من الرياضيين القادرين على المنافسة محليًا ودوليًا، وتعزز من حضور المملكة في مختلف المحافل الرياضية.
