في أولى مسابقات موسم الاتحاد العربي والخميس القادم تنطلق المنافسات بورسعيد المصرية تحتضن النسخة الخامسة لـ كأس العرب لكرة القدم الشاطئية

تنطلق الخميس القادم منافسات النسخة الخامسة من بطولة كأس العرب لكرة القدم الشاطئية، في مستهل موسم مسابقات الاتحاد العربي لكرة القدم 2026 / 2027 ، والتي يستضيفها الاتحاد المصري لكرة القدم في محافظة بورسعيد بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 5 – 10 نوفمبر الحالي.
حيث يشارك في منافسات البطولة، منتخبات، مصر (حامل اللقب) وعمان والسعودية والمغرب وموريتانيا ولبنان والعراق وليبيا، لتتنافس على “كأس العاصمة” في المباريات المرتقبة التي ستقام في ملعب “بورتو سعيد”.
هذا، وكانت المنتخبات المشاركة قد تم توزيعها على مجموعتين وفق تصنيف الاتحادين العربي والدولي، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، حيث جاء في المجموعة الأولى، منتخبات، مصر (المستضيف وبطل النسخة الماضية) والسعودية وموريتانيا والعراق، والمجموعة الثانية تضم منتخبات، عمان (وصيف النسخة الماضية) والمغرب ولبنان وليبيا.
يذكر أن، النسخة الأولى من بطولة كأس العرب لكرة القدم الشاطئية، أقيمت في جمهورية مصر العربية عام 2008، وذلك بعد ثلاثة أعوام من قرار الاتحاد الدولي (فيفا) بضم كرة القدم الشاطئية ضمن مسابقاته الرسمية والذي كان في عام 2005، وقد حقق اللقب العربي الأول المنتخب الليبي، وجاء وصيفاً منتخب الإمارات، تلتها النسخة الثانية في المملكة العربية السعودية عام 2010، إذ حقق المنتخب السعودي اللقب، وجاء منتخب الإمارات في الوصافة، ومن ثم أقيمت النسخة الثالثة عام 2014 في جمهورية مصر العربية، ونال لقبها منتخب مصر، وحل منتخب لبنان في المركز الثاني، بينما أقيمت النسخة الرابعة عام 2023 في المملكة العربية السعودية، ونال لقب البطولة منتخب مصر، وحل في الوصافة منتخب عمان.
وفيما يخص تاريخ رياضة كرة القدم الشاطئية، فقد ظهرت لأول مرة على شواطئ البرازيل في خمسينيات القرن الماضي باعتبارها نشاطًا ترفيهيًا، ونظرًا لطبيعة ممارستها الصعبة كونها تلعب على الرمال، بدأت اللعبة تعتمد بشكل أساسي على الارتجال الفني والمظهر الجمالي للعب بالإضافة إلى اللياقة البدنية العالية.
ومع انتشار ممارسة اللعبة في العديد من الشواطئ حول العالم، تحولت كرة القدم الشاطئية من مجرد تسلية على الشواطئ إلى رياضة احترافية، بدءًا من تأسيس منظمة كرة القدم الشاطئية العالمية BSWW في لوس أنجلوس، والتي وضعت أول قانون رسمي وموحد للعبة مثل تقسيم المباراة إلى ثلاثة أشواط، مدة كل شوط 12 دقيقة، ومنع التعادل، حيث يجب أن تنتهي المباراة بفائز.

الاعتراف الدولي الرسمي (2005)

استمرت اللعبة بالنمو حتى دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA كشريك رسمي وقام بتنظيم أول نسخة لكأس العالم تحت مظلته في عام 2005، لتصبح رياضة أولمبية معترفًا بها دوليًا وتمارس في مختلف قارات العالم.
ومنذ أن تولى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تنظيم الإشراف على بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في عام 2005، شهدت البطولة إقامة 13 نسخة رسمية، حيث تمتلك البرازيل العدد الأكبر من الألقاب بـ 7 ألقاب آخرها نسختي 2024 و2025، تليها روسيا بـ 3 ألقاب آخرها لقب نسخة 2021، بالإضافة إلى لقبين للبرتغال في نسختي 2015 و2019 ولقب وحيد لفرنسا واللافت أنه كان لقب أول نسخة عام 2005.
• أبرز قوانين كرة القدم الشاطئية:
تُدار لعبة كرة القدم الشاطئية وفقاً لقوانين اللعبة الرسمية الصادرة من FIFA، والتي صُممت خصيصًا لتناسب طبيعة اللعب على الرمال وتضمن الإثارة والسرعة وغزارة الأهداف.

– تضم قائمة كل فريق أو منتخب 12 لاعبًا بحيث يتواجد 5 منهم في الملعب “حارس مرمى و4 لاعبين في الميدان”، بينما تضم قائمة البدلاء 7 لاعبين أساسيين كحد أقصى “من بينهم حارس مرمى بديل”.

– يُسمح بعدد غير محدود من التبديلات أثناء سير اللعب وبشكل مفاجئ دون الحاجة لإذن الحكم، بشرط أن يخرج اللاعب أولاً من “منطقة التبديل” قبل دخول زميله.

– تنقسم المباراة إلى 3 أشواط متساوية، مدة كل شوط 12 دقيقة صافية ويتوقف الوقت عند تسجيل هدف، ارتكاب خطأ أو خروج الكرة.

– في لعبة كرة القدم الشاطئية لا تنتهي أي مباراة بالتعادل، إذ تنص القواعد على وجوب لعب شوط إضافي مدته ثلاث دقائق، وإذا لم يكن هناك فائز بعد ذلك، فيجب حسم المباراة بركلات الترجيح، حيث يسدد كل فريق خمس تسديدات، وإذا لم يفز أحدهما أيضًا، فإنهما يستمران في لعب ضربة وضربة لكل فريق، ويحصل الفائز على نقطة واحدة.

– لا يجوز للاعبين تشكيل جدار عند تنفيذ الركلة الحرة. إذا ارتكب فريق خطأ في نصف ملعبه، فيجب على جميع اللاعبين البقاء خلف الكرة حتى يتم تنفيذ الكرة الثابتة، وإذا تم ارتكاب الخطأ في نصف ملعب الخصم، فيجب على جميع اللاعبين البقاء على بعد خمسة أمتار على الأقل من الكرة حتى يتم تنفيذ الركلة الحرة، ولا يجوز لهم الوقوف كحائط بشري كما في كرة القدم التقليدية.

– الركلة الحرة يجب أن ينفذها اللاعب الذي ارتكب ضده الخطأ ما لم تمنعه الإصابة من القيام بذلك. بمجرد أن يُطلق الحكم صافرته، يكون لدى اللاعب أربع ثوانٍ لإعادة الكرة إلى اللعب، وإلا يتم منح ركلة حرة للفريق المنافس.

– لا يُسمح للاعب بالتسجيل مباشرة من ضربة البداية في كرة القدم الشاطئية، ولا توجد قاعدة للتسلل، ومن القواعد الفريدة لتلك اللعبة أنه يمكن تنفيذ رميات التماس أو ركلات التماس باليدين أو القدمين.

• الملعب وأبعاده:

يجب تغطية الملعب بالرمال بعمق لا يقل عن 40 سم، وأن يتراوح طول منطقة اللعب بين 35 و37 مترًا، وعرضها بين 26 و28 مترًا، ومحددة بخطوط بعرض عشرة سنتيمترات، كما يبلغ ارتفاع المرميين 2.2 مترًا وعرضها 5.5 مترًا.

يتم تمييز خط المنتصف بخطوط حمراء، وهناك خط وهمي آخر يتم تحديده بالخطوط الصفراء على بعد تسعة أمتار من كل خط مرمى، هذه هي منطقة الجزاء، ويتم تنفيذ ركلات الجزاء من منتصف هذا الخط، كما تقع أماكن التغييرات على طول خط التماس، تمامًا كما هو الحال في كرة الصالات.

وبالنسبة للكرة، يتراوح محيط الكرة بين 68 و70 سنتيمترًا، ولها نفس أبعاد كرة القدم العادية ولكنها أخف من نظيرتها التي يُلعب بها على العشب، يتراوح وزنها بين 400 و440 جرامًا ويتم ضخها بما يتراوح بين 0.4 إلى 0.6 ضغط جوي عند مستوى سطح البحر قبل بدء كل مباراة.

• حكام المباريات والقرارات الانضباطية

تقام المباراة بإدارة من قبل حكمين، لدى كل منهما السلطة الكاملة لتطبيق القواعد، كما أن هناك أيضًا حكم ثالث بالإضافة للقائم على الوقت، الذي يجلس على مستوى الطاولة مع خط المنتصف على نفس الجانب من الملعب حيث توجد مقاعد البدلاء.

وإذا تم طرد لاعب بعد حصوله على البطاقة الحمراء أو الصفراء الثانية، فيمكن استبداله ببديل بعد انقضاء دقيقتين بعد الطرد، ولا يوجد حد لعدد الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها اللاعب.

زر الذهاب إلى الأعلى