حين يتحول الصمت إلى جدار بين الزوجين.. «سعداء» بالمجمعة تفتح أبواب الحوار لاستعادة دفء الحياة الزوجية

المجمعة – رتيل الجبر

في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين الزوجين، تنظم جمعية سعداء للتنمية الأسرية بمحافظة المجمعة، ضمن برنامج «الأسرة الممكنة – استقرار»، لقاءً توعويًا بعنوان «حين يصبح الصمت جدارًا»

يقدمه الدكتور علي بن محمد الشبيلي، الباحث والمدرب الأسري والتربوي، وذلك مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026م، الموافق 16 جمادى الأولى 1448هـ.

ويأتي اللقاء تحت شعار «كيف نعيد لغة الحوار والدفء إلى حياتنا الزوجية؟»، بهدف تسليط الضوء على أهمية التواصل الإيجابي بين الزوجين، وأثر الحوار البنّاء في تعزيز المودة والرحمة، ومعالجة الفجوات العاطفية التي قد تنشأ نتيجة ضعف التواصل أو استمرار الصمت بين الطرفين.

ويتناول اللقاء أهمية استعادة لغة الحوار داخل الأسرة، وسبل تجاوز الحواجز النفسية والعاطفية بين الزوجين، إلى جانب تعزيز مهارات التفاهم والإنصات، بما يسهم في بناء علاقات زوجية أكثر استقرارًا وتماسكًا.

ويستهدف اللقاء الأزواج والزوجات، ويُقام عن بُعد عبر منصتي «زووم» و«يوتيوب»، من الساعة الثامنة حتى العاشرة مساءً، مع إتاحة شهادات حضور للمشاركين.

وتأتي هذه المبادرة ضمن البرامج التوعوية والتثقيفية التي تقدمها جمعية سعداء للتنمية الأسرية بمحافظة المجمعة، بدعم من صندوق دعم الجمعيات، في إطار اهتمامها بتنمية الوعي الأسري، وتعزيز جودة الحياة الزوجية، والإسهام في بناء أسر مستقرة ومترابطة.

ودعت الجمعية الأزواج والزوجات إلى الاستفادة من محاور اللقاء والمشاركة فيه، مؤكدةً من خلال هذه المبادرة أهمية الحوار بوصفه ركيزة أساسية لاستمرار المودة والتفاهم، وأن استعادة دفء العلاقة الزوجية تبدأ بكلمة صادقة وحوار هادئ وإنصات متبادل.

*التسجيل متاح عبر الرابط المخصص في إعلان الجمعية.

هنا

زر الذهاب إلى الأعلى