جمعية الثقافة والفنون.. أثر وطني يتجاوز الإمكانات

صالحه آل بيهان القحطاني

كرّست الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون خلال عام 2025م حضورها الريادي في تنمية المشهد الثقافي الوطني، مؤكدةً مكانتها بوصفها إحدى أبرز المؤسسات الثقافية غير الربحية إسهاماً في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية السعودية 2030.
ويعكس تقرير الحالة الثقافية الصادر عن وزارة الثقافة حجم هذا الأثر؛ إذ تصدّرت الجمعية المؤسسات الثقافية في عدد البرامج التدريبية، بواقع 315 برنامجاً، وفي المعارض الفنية، بواقع 137 معرضاً، إلى جانب إسهاماتها في الإنتاج المسرحي والفنون الأدائية، بما يعزز حضورها في المؤشرات الثقافية الوطنية.
وتكتسب هذه المنجزات أهمية خاصة؛ إذ تحققت من خلال 16 فرعاً في مختلف مناطق المملكة، رغم محدودية الموارد والإمكانات، بما يؤكد كفاءة الجمعية وعمق أثرها المجتمعي وقدرتها على تحويل الإمكانات المحدودة إلى منجزات وطنية ملموسة.
وقال الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذ خالد الباز:
«نتقدم بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، على دعمه للقطاع الثقافي غير الربحي، وحرصه على تمكين المؤسسات الثقافية وتعزيز أثرها الوطني. كما نثمّن دعم رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون والأعضاء الكرام، ونشكر مديري فروع الجمعية ومنسوبيها على جهودهم المخلصة وفرق عملهم وفريق الإدارة التنفيذية. وما تحقق من منجزات هو ثمرة تكامل هذه الجهود، وإيمان الجميع برسالة الجمعية ودورها في خدمة الثقافة والفنون وتمكين المواهب والممارسين».
أن جمعية الثقافة والفنون لا تواكب التحول الثقافي فحسب بل تسهم في صناعته؛ وتمكينها مالياً ومؤسسياً يمثل استثماراً مباشراً في تعظيم الأثر الثقافي الوطني واستدامته.

 

زر الذهاب إلى الأعلى