الرياض – دلال الودعاني
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، أُبرِمَتْ مذكرة تعاون بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ودارة الملك عبدالعزيز في مقر المركز اليوم الخميس 20 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 1 أكتوبر 2026مفي الرياض، لتعزيز العمل المشترك في المجالات البحثية والعلمية والمعرفية، وتبادل الخبرات، وتنفيذ عدد من البرامج والأنشطة بين الجهتين. ووقعت المذكرة صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والأستاذ تركي بن محمد الشويعر الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبد العزيز. وتأتي المذكرة في إطار مساعي المركز والدارة في تحقيق التكامل بين جهودهما، وتوسيع مجالات العمل المشترك بما يسهم في رفع مستوى البرامج والأنشطة البحثية والمعرفية، والاستفادة من إمكاناتهما وخبراتهما في خدمة البحث العلمي والمحافظة على المصادر والمواد التاريخية وإتاحتها للباحثين. وتشمل المذكرة التعاون في الدراسات والبحوث الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وإتاحة الفرص للباحثين للاستفادة من المعلومات والمواد العلمية والتاريخية، وتبادل الخبرات والخدمات الفنية والاستشارية، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمنتديات والدورات والمعارض والملتقيات وورش العمل. كما تتضمن مجالات التعاون ترجمة الكتب والأبحاث ذات الصلة بموضوعات ولغات (كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات) التابع للمركز المدعوم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، ودعم النشر والمشاركة في الأبحاث المرتبطة بمجالات اختصاص الجانبين، إضافة إلى تشجيع الباحثين على التقديم على منح نشر رسائل الدكتوراة التي يقدمها الكرسي. وتمتد المذكرة إلى التعاون في المحافظة على المواد التاريخية وصيانتها، بالتعقيم والمعالجة والترميم والتجليد، وتقديم الاستشارات الفنية والدورات التدريبية، وتبادل الصور والمخطوطات والمواد المرئية والمعلومات والخبرات والإصدارات، والتعاون في الرقمنة وحفظ الوثائق.
