دلال الودعاني
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، جمعية “عناية بالمصاحف” بالأحساء، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور يوسف بن عبداللطيف الجبر، وعدد من المسؤولين، وأعضاء مجلس الإدارة، وشركاء الجمعية وداعميها ومنسوبيها
وأشاد سمو مُحافظ الأحساء بما تقوم به الجمعية من عمل نوعي في العناية بالمصاحف وخدمة كتاب الله تعالى، مؤكدًا أن هذه الجهود المباركة تجسد قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع السعودي، وتعكس ما يحظى به القرآن الكريم من عناية واهتمام من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، مشيرًا إلى أن تدشين الجمعية يمثل رافدًا نوعيًا للعمل المجتمعي في المحافظة
ونوّه سموّه بما حققته الجمعية من منجزات وأثر ملموس في تجديد المصاحف وإعادة تأهيلها وإيصالها إلى المستفيدين، مؤكدًا أهمية مواصلة التطوير وتوسيع الشراكات بما يعزز رسالة الجمعية، ويرتقي بأدائها، ويمكّنها من مواصلة دورها في خدمة كتاب الله وتعظيم أثرها المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعظيم أثره
بدوره استعرض رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور يوسف بن عبداللطيف الجبر فضل القرآن الكريم ومكانته، وما توليه المملكة، منذ تأسيسها من عناية واهتمام بكتاب الله تعالى، حفظًا وتعليمًا وخدمةً ونشرًا، في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة أيدها الله
وأشار إلى أن انطلاق مركز العناية بالمصاحف الذي أسسه الشيخ خالد المغربي -رحمه الله- يأتي بهدف معالجة ما يطرأ على نسخ القرآن الكريم من تلف أو ضرر، وأن ما شهدته هذه المسيرة من تطور أسهم في تأسيس جمعية عناية بالمصاحف بالأحساء، لمواصلة هذا الأثر المبارك وتوسيع نطاقه، موضحًا أن الجمعية أسهمت في تجديد وإعادة تأهيل نحو ربع مليون نسخة من المصحف الشريف وإيصالها إلى المستفيدين.
وشاهد سموّه عرضًا مرئيًا استعرض مراحل العمل في الجمعية، بدءًا من استقبال المصاحف وفرزها، مرورًا بمراحل المعالجة والترميم والتجديد، وصولًا إلى تجهيزها وتوزيعها وشحنها للمستفيدين
وفي ختام الحفل، كرّم سمو مُحافظ الأحساء الداعمين والجهات المساندة لمسيرة الجمعية، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم أعمالها وبرامجها
