حقق منتخب البرتغال فوزه الثاني تحت قيادة مدربه الجديد جورجي جيسوس، بعدما تغلب على مضيفه النرويجي بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، في مباراة شهدت بقاء القائد كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء.
ودخل المنتخبان المباراة بعدما حقق كل منهما الفوز في الجولة الأولى، إذ تغلبت البرتغال على ويلز 1-0، فيما تفوقت النرويج على الدنمارك 3-2.
ونجح المنتخب البرتغالي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 17، بعدما بدأت الهجمة من نونو مينديش الذي مرر الكرة إلى بيدرو نيتو، قبل أن يرسل الأخير عرضية باتجاه جواو فيليكس، الذي سدد كرة أرضية متقنة من مشارف منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى.
وعادت النرويج إلى اللقاء في الدقيقة 51، بعدما تصدى ديوغو كوشتا لركلة حرة نفذها مارتن أوديغارد، قبل أن تصل الكرة إلى باتريك بيرغ الذي مررها باتجاه إرلينغ هالاند، ليسجل مهاجم النرويج هدف التعادل، رافعًا رصيده إلى 65 هدفًا خلال 57 مباراة دولية.
خطأ حارس النرويج يمنح البرتغال التقدم ، ولم يستمر التعادل طويلًا، إذ أعاد أوريان نايلاند حارس النرويج المنتخب البرتغالي إلى المقدمة بعد خطأ في تمرير الكرة، استغله غونسالو راموس الذي سدد كرة ساقطة من خارج منطقة الجزاء إلى داخل الشباك في الدقيقة 54.
وكاد المنتخب البرتغالي أن يضيف هدفًا ثالثًا بعد ثوانٍ قليلة، لكن العارضة تصدت لتسديدة البديل رافائيل لياو، قبل أن يطيح راموس بالكرة خارج المرمى من متابعة الفرصة.
وفي الدقيقة 58، عاد راموس وهز شباك النرويج للمرة الثانية مستغلًا خطأ جديدًا من الحارس نايلاند، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت وألغت الهدف بسبب وجود حالة تسلل على مهاجم ميلان الإيطالي.
ولم تنجح النرويج في استغلال إلغاء الهدف للعودة إلى المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز البرتغال 2-1، وتتعرض النرويج لهزيمتها الأولى على أرضها منذ خسارتها أمام التشيك 2-1 وديًا في 22 مارس الماضي.
وبهذا الانتصار، واصلت البرتغال تفوقها التاريخي على النرويج، التي لم تحقق الفوز على “سيليساو أوروبا” منذ انتصارها الوحيد في 12 مواجهة خلال سبتمبر 2010 ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.
