تفتح مدينة جدة أبوابها أمام جماهير الخليج العربي خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، لاستضافة منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها السابعة والعشرين “خليجي 27″، في حدث هو الأول من نوعه للمدينة منذ انطلاق البطولة عام 1970.
وتُقام مباريات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية هي: السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، وعُمان، والعراق، واليمن، تتنافس في 15 مباراة على مدار أسبوعين.
وتأتي “خليجي 27″ لتضيف محطة جديدة إلى سجل جدة الرياضي، وتمنح المدينة فرصة لاستقبال جماهير المنتخبات الخليجية وتقديم تجربة تمتد إلى ما هو أبعد من منافسات كرة القدم.
دليل إعلامي متكامل للصحفيين : وفي إطار الاستعدادات التنظيمية، أعدت اللجنة المحلية المنظمة لـ”خليجي 27” دليلًا إعلاميًا متكاملًا لممثلي وسائل الإعلام المشاركين في تغطية منافسات البطولة.
ووفرت اللجنة الدليل لجميع الإعلاميين المسجلين لديها، ليكون مرجعًا موحدًا يتضمن المعلومات المتعلقة بالبطولة والمنتخبات الثمانية المشاركة، وجدول المباريات ومواعيدها، والملاعب المستضيفة للمنافسات، إلى جانب معلومات مرتبطة ببرنامج البطولة منذ وصول الإعلاميين إلى مدينة جدة.
ويتضمن الدليل شرحًا للخدمات الإعلامية داخل الملاعب، ومواقع المراكز الإعلامية ومناطق عمل الصحفيين والمصورين، ومواعيد المؤتمرات الصحفية والأنشطة الإعلامية.
كما يوضح آليات الدخول والخروج ومسارات الحركة والوصول إلى المناطق المخصصة لممثلي وسائل الإعلام، بما يساعد الصحفيين والمصورين على تنظيم مهامهم اليومية خلال أيام البطولة.
ويشمل الدليل أيضًا تفاصيل خدمات النقل والحافلات المخصصة للإعلاميين، ومواعيدها ونقاط الانطلاق والوصول، إلى جانب عدد من المعلومات التشغيلية والإرشادات الخاصة بالتنقل بين مواقع البطولة.
ولم يقتصر الدليل الإعلامي على الجوانب المتعلقة بالمباريات، إذ يتضمن معلومات تعريفية عن مدينة جدة وأبرز معالمها ووجهاتها، إضافة إلى خدمات ومعلومات تساعد الإعلاميين القادمين من داخل المملكة وخارجها على التعرف على المدينة والاستفادة من فترة وجودهم فيها.
اكتملت الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بتنظيم الحدث الإقليمي، وأصبحت مدينة جدة جاهزة لاستقبال المنتخبات والجماهير والإعلاميين المشاركين في “خليجي 27”.
وتسعى اللجنة المحلية المنظمة إلى تقديم تجربة متكاملة داخل الملاعب وخارجها، اعتمادًا على البنية التحتية والخبرات التنظيمية التي اكتسبتها المملكة من استضافة عدد من الأحداث الرياضية الكبرى خلال السنوات الماضية.
مشاركة الكفاءات الوطني:
وتعمل اللجنة المحلية المنظمة على إشراك الكفاءات الوطنية في مختلف الأعمال التنظيمية والتشغيلية للبطولة، بما يمنحها فرصة لاكتساب الخبرة الميدانية في بيئة البطولات الرياضية الكبرى.
وتشمل مجالات العمل تنظيم المباريات، واستقبال الجماهير، وإدارة الحشود، والخدمات اللوجستية، والإعلام والتسويق، وخدمة العملاء، والنقل، والضيافة، والتشغيل التقني، وغيرها من المجالات المرتبطة بتنظيم البطولة.
وتوفر البطولة، التي تشهد مشاركة ثمانية منتخبات في 15 مباراة، مساحة عملية لتطوير قدرات الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها للاستحقاقات الرياضية المقبلة.
ولا يقتصر الأثر المصاحب لـ”خليجي 27″ على الجانب الرياضي، إذ تمتد الحركة المرتبطة بالبطولة إلى عدد من القطاعات في مدينة جدة، من بينها الفنادق والمطاعم والمقاهي والنقل والتجزئة والضيافة والخدمات السياحية.
وتشهد المدينة حركة مرتبطة باستضافة المنتخبات والجماهير والإعلاميين، بما يوسع نطاق مشاركة المنشآت والكوادر الوطنية في الأنشطة والخدمات المرتبطة بالحدث.
وخلال الأيام الماضية، بدأت بعثات المنتخبات المشاركة في التوافد إلى مدينة جدة، استعدادًا لخوض منافسات “خليجي 27” التي تنطلق في 23 سبتمبر الجاري.
كما انطلق في جدة المعسكر التحضيري للحكام المشاركين في إدارة منافسات كأس الخليج العربي السابعة والعشرين، ضمن التحضيرات الخاصة بالبطولة التي تستضيفها المملكة حتى 6 أكتوبر المقبل.
وبذلك تدخل جدة المرحلة الأخيرة من استعداداتها لانطلاق “خليجي 27″، في بطولة تجمع المنتخبات الخليجية الثمانية، وتمنح المدينة فرصة جديدة لاستقبال حدث رياضي إقليمي يمتد على مدار 14 يومًا.
