تعود بطولة أرامكو السعودية للفورمولا 4 في نسختها الثالثة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2026، بموسم هو الأكبر في تاريخها، مواصلةً دورها في صقل المواهب الوطنية وتهيئة السائقين الواعدين للمنافسة وفق أعلى المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA).
وتقام منافسات البطولة عبر ست جولات تستضيفها حلبة كورنيش جدة وحلبة لوسيل الدولية في دولة قطر، في خطوة تعكس التوسع الإقليمي للبطولة وتعزز حضورها خارج المملكة.
ويشهد الموسم الجديد اعتماد نظام منافسات جديد يتضمن يومًا للاختبارات الرسمية ويومين للسباقات، بما يمنح السائقين وقتًا أكبر على الحلبة وفرصًا أوسع لاكتساب الخبرات وتطوير المهارات.
وتهدف البطولة إلى مواصلة دورها بوصفها منصة لتأهيل وصقل الجيل الجديد من السائقين السعوديين والدوليين، من خلال توفير بيئة تنافسية احترافية وفق أعلى معايير الاتحاد الدولي للسيارات، بما يسهم في انتقال المواهب الشابة من سباقات الكارتينج إلى سباقات السيارات أحادية المقعد عبر مسار تطوير متدرج نحو الفئات الأعلى في رياضة المحركات.
ويشارك في البطولة ما يصل إلى
20 سائقًا وسائقة يتنافسون على متن سيارات موحدة من طراز “Tatuus F4 Gen2″، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين ويجعل الأداء والمهارة العامل الحاسم في تحديد النتائج.
وأكد الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية المهندس منصور المقبل، أن البطولة تمثل إحدى الركائز الرئيسة في إستراتيجية الاتحاد لتطوير المواهب الوطنية في رياضة المحركات، مبينًا أن التوسع الذي يشهده الموسم الجديد يعكس المكانة المتنامية للبطولة والتزام المملكة بدعم الكفاءات الوطنية وتعزيز حضورها وجهة عالمية لرياضة المحركات.
بدوره، أوضح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة التوكيلات محمد عبدالجواد أن النسخة الثالثة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة تطوير رياضة المحركات بالمملكة، مشيرًا إلى أن الموسم الجديد يأتي بروزنامة أوسع ونظام منافسات مطور، إلى جانب استمرار التوسع الإقليمي للبطولة، بما يسهم في توفير بيئة احترافية للمواهب الصاعدة ودعم الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات المرتبطة برياضة المحركات.
ويأتي الموسم الجديد امتدادًا للنجاحات التي حققتها البطولة في نسختها الماضية، التي شهدت منافسات متقاربة انتهت بتتويج البريطاني كيت بيلوفسكي بلقب البطولة، فيما حل الإماراتي آدم الأزهري ثانيًا، والسويدي سكوت ليندبلوم ثالثًا.
وتُسهم البطولة في دعم منظومة رياضة المحركات بالمملكة من خلال تنمية الكفاءات الوطنية في مجالات الهندسة والميكانيكا والتشغيل والإعلام والتسويق، بما يعزز نمو القطاع ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
