قبل ساعات من نهائي كأس العالم، أشعل خوان لابورتا، رئيس برشلونة، الجدل بتصريحات حملت رسائل قوية عن مستقبل النادي والكرة العالمية، بعدما أكد أن الوقت قد حان ليتولى لامين يامال قيادة المرحلة الجديدة، معتبرًا أن النجم الشاب هو الوريث الطبيعي للإرث الذي صنعه ليونيل ميسي داخل أسوار “كامب نو”.
ولم يكتفِ لابورتا بالإشادة بموهبة يامال، بل استعاد أيضًا الصورة الشهيرة التي جمعت ميسي بالطفل الإسباني قبل سنوات، واصفًا إياها بأنها لقطة تجاوزت حدود المصادفة، قبل أن يؤكد أن أكاديمية “لاماسيا” تواصل صناعة النجوم، مستشهدًا بالحضور اللافت لأبناء برشلونة في نهائي كأس العالم.
خوان لابورتا: ميسي منحنا المجد والآن جاء دور لامين يامال : أكد لابورتا أن الوقت الحالي هو زمن لامين يامال، مشيرًا إلى أن النجم الشاب مستعد تمامًا لقيادة المرحلة المقبلة في عالم كرة القدم. وقال رئيس برشلونة في تصريحاته: “أعتقد أن هذا هو وقت لامين، وأريد أن يكون وقته بالفعل. ميسي قدم لنا سنوات من المجد والبطولات، وهو جزء أساسي من تاريخ النادي العظيم والمشرق، لكن كرة القدم تعتمد دائمًا على التغيير، والآن جاء الدور على يامال ليحمل الراية ويقود حقبة جديدة”.
وأضاف لابورتا أن يامال يمتلك شخصية ناضجة وشجاعة كبيرة لا تتأثر بالضغوط العالية، مؤكدًا بأنه سينام هادئًا جدًا قبل المباراة النهائية وكأنه سيلعب مباراة عادية في حارته القديمة، ووصفه بالعبقري الذي لا يهاب المواجهات الكبرى.
سر الصورة التاريخية بين ميسي والطفل يامال.. مصادفة أم تدبير قدري؟
وتطرق رئيس النادي الكتالوني إلى الصورة المنتشرة بكثرة مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تظهر ميسي وهو يقوم بتحميم لامين يامال عندما كان رضيعًا، وهي لقطة التقطت قديمًا ضمن حملة خيرية لمؤسسة برشلونة وتكتسب اليوم أبعادًا تاريخية.
وعلق لابورتا على هذه اللقطة قائلًا: “نحن فخورون جدًا بمؤسستنا الخيرية، وما حدث في تلك الصورة كان مصادفة بحتة أو ربما تدبيرًا قدريًا عجيبًا، أن يقوم ميسي برعاية يامال الرضيع هو أمر لا يصدق، فالواقع هنا تجاوز الخيال تمامًا”.
وأوضح أن هذه الصورة ترمز إلى قدرة برشلونة المستمرة على رعاية المواهب وصناعة النجوم الذين يتركون بصمة واضحة في تاريخ اللعبة.
أكاديمية لاماسيا.. مصنع الأحلام ومصدر فخر برشلونة في نهائي المونديال : ولم يفوت لابورتا الفرصة للإشادة بأكاديمية النادي الشهيرة “لاماسيا”، معبرًا عن فخره الشديد بالدور الكبير الذي تلعبه الأكاديمية في دعم المنتخبات، وخصوصًا مع وجود تسعة لاعبين من أبناء النادي في نهائي كأس العالم.
وأردف رئيس البلوغرانا قائلًا: “لاماسيا هي بيت الأحلام الذي يحول الخيال إلى حقيقة. رؤية لاعبين تأسسوا في ناديك، ويتعلمون كرة القدم بأسلوبنا الخاص ويحترمون المنافسين والمؤسسات، ثم يصلون لنهائي المونديال، هو أمر يدعو للفخر الشديد بالنسبة لي كرئيس للنادي”.
واختتم حديثه بالإشارة إلى الأسماء الشابة الحاضرة في التشكيلة الحالية مثل جافي، كوبارسي، وإريك جارسيا، مؤكدًا أن الأكاديمية كانت وستظل منبعًا لأساطير اللعبة في الماضي والحاضر والمستقبل.
