اليوم العالمي للشباب المهارات من أجل مستقبل مشرق بقلم الاستاذ / سعد البقمي

في الخامس عشر من يوليو يحتفي العالم بـاليوم العالمي للشباب تحت شعار “المهارات من أجل مستقبل مشرق” في مناسبة تؤكد أن الاستثمار الحقيقي في الأوطان يبدأ من الاستثمار في الإنسان وأن الشباب هم الثروة الوطنية التي تُبنى عليها الحاضر وتُصنع بها ملامح المستقبل.

لم تعد المهارات في عصر التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي خياراً إضافياً
بل أصبحت ضرورة تفرضها المتغيرات المتسارعة. فالمعارف وحدها لم تعد كافية بل أصبحت القدرة على الابتكار والتفكير النقدي والتواصل الفعال والعمل الجماعي وإتقان التقنيات الحديثة والتكيف مع التغيرات
من أهم مقومات النجاح والتميز في مختلف المجالات.

ويأتي هذا اليوم ليؤكد أهمية تمكين الشباب وتأهيلهم بالمهارات التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل والإسهام في التنمية المستدامة وتحويل الطموحات إلى منجزات.
فكل مهارة يكتسبها الشاب اليوم تمثل لبنة جديدة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً له ولوطنه.

وفي المملكة العربية السعودية يحظى الشباب باهتمام غير مسبوق من القيادة الحكيمة في ظل رؤية المملكة 2030 التي جعلت من تنمية القدرات البشرية محوراً أساسياً
عبر تطوير التعليم
وتعزيز التدريب ودعم ريادة الأعمال وتمكين الكفاءات الوطنية وإيجاد الفرص التي تفتح أمامهم آفاق الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

لقد أثبت الشباب السعودي حضوره في مختلف القطاعات من التقنية والابتكار إلى الإعلام والثقافة والرياضة والعمل التطوعي وريادة الأعمال مقدمين نماذج مشرفة تعكس ما يمتلكونه من طاقات وإمكانات قادرة على صناعة الفارق محلياً وعالمياً.

إن شعار “المهارات من أجل مستقبل مشرق” يحمل رسالة واضحة مفادها أن المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع بالإرادة ويُبنى بالعلم ويُعزز بالمهارات.
فكل خطوة نحو التعلم المستمر واكتساب الخبرات هي استثمار في مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

وفي هذه المناسبة تتجدد الدعوة إلى دعم الشباب
وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الإبداع والتميز والاستماع إلى أفكارهم وإشراكهم في صناعة القرار فهم شركاء التنمية ورواد المستقبل
وبهم تزدهر الأمم وتتحقق الإنجازات.

كل عام وشباب الوطن والعالم أكثر إبداعًا وتميزًا وأكثر قدرة على صناعة مستقبل مشرق يليق بطموحاتهم وأحلامهم

زر الذهاب إلى الأعلى