9 عروض في أول مهرجان سعودي لمسرح العرائس بالأحساء

بدأ العد التنازلي، لانطلاقة فعاليات أول مهرجان سعودي لفن مسرح “العرائس”، للطفل والعائلة، تحت شعار: “فن خيال”، مساء بعد غد الأربعاء، ويستمر لمدة 5 أيام في مقر جمعية الثقافة والفنون في الأحساء، بتنظيم نادي الطرف المسرحي، ومنصة “هاوي”، ومؤسسة أبعاد الترفيهية، ومسرح “العرائس” هو فن درامي وتعبيري قديم يعتمد على تحريك دمى مجسمة أمام الجمهور لتجسيد شخصيات ورواية قصص هادفة، ويعود تاريخ هذا الفن إلى حضارات قديمة، ويعد وسيلة تعليمية وترفيهية فعالة جداً، خاصة للأطفال، نظراً لقدرته العالية على جذب الانتباه وإيصال الرسائل الأخلاقية والتربوية بطرق بصرية مبتكرة.
خيال الظل
أبان رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان محمد الحوبي، أن من بين أنواع فن العرائس:
1. مسرح دمى القفاز:
وهي الدمى التي يرتديها المحرك في يده كالقماش أو القفاز، حيث يدخل أصابعه داخل رأس الدمية وذراعيها للتحكم في حركتها مباشرة، مميزاته: سهل الحركة، يمنح المحرك مرونة عالية في التعبير والسرعة، ويعد من أشهر الأنواع المستخدمة في عروض الأطفال التفاعلية (مثل دمية “الأراجوز”).
2. مسرح خيال الظل:
يعتمد هذا الفن على إسقاط ظلال العرائس على شاشة بيضاء مضاءة من الخلف، وتصنع هذه العرائس عادة من جلد رقيق أو كرتون مقوى وتكون مسطحة تماماً، ومميزاته: يركز على الإيحاء والعمق البصري، ويعتمد بشكل كبير على المهارة في التحكم بالإضاءة والأشكال لتوصيل الفكرة للمشاهد.
3. مسرح الماريونيت:
وهي الدمى الخشبية أو المجسمة بالكامل والتي يتم تحريكها بواسطة الخيوط المتصلة بأطرافها ومفاصلها، ويقوم المحرك بالتحكم بها من الأعلى عبر حامل خشبي، مميزاته: يتيح محاكاة دقيقة جداً ومقنعة للحركة البشرية والحيوانية، ويتطلب مهارة وتدريباً عالياً من المحرك لضبط التوازن والانسجام.
4. مسرح عرائس العصا:
هي دمى يتم تثبيتها ودعمها بواسطة عصا رئيسية ممتدة من الأسفل لتثبيت الجسم والتحكم بالرأس، مع وجود عصي إضافية رفيعة متصلة باليدين لتحريك الأطراف، مميزاته: يعطي مدى حركة واسعاً وشكلاً انسيابياً للدمية على المسرح، وغالباً ما يُستخدم في العروض التي تتطلب شخصيات ذات حجم متوسط إلى كبير.
ثقافة الطفل
أوضح الحوبي، أن فن “العرائس”، يشهد محليًا حراكاً متسارعاً ونمواً لافتاً بدعم من هيئة المسرح والفنون الأدائية وجمعية “هواة” للتشجيع على تأسيس أندية مسرحية متخصصة، وتتبنى الفرق المحلية والمهرجانات الإقليمية (كمهرجانات ثقافة الطفل ومبادرات المسرح في مختلف المناطق كالأحساء والجوف وغيرها) تقديم ورش احترافية لصناعة وتحريك الدمى، ودمج الهوية والتراث السعودي في نصوص العروض، وفن “العرائس”، يمتلك عربيا جذورًا تاريخية عميقة في العالم العربي ترتبط بصندوق الدنيا وخيال الظل (ابن دانيال)، وتعد مصر (عبر مسرح القاهرة للعرائس بجمهورية مصر العربية) وتونس والمغرب من المنارات الرائدة التي تحتضن مهرجانات دولية دورية، وتشهد إنتاجات مسرحية عرائسية تجمع بين الطابع التعليمي والتجريب المعاصر، ويُعد عالميًا فنًا مسرحيًا قائمًا بذاته وله معاهد أكاديمية متخصصة في أوروبا وآسيا، وتعتبر دول مثل التشيك، فرنسا، وإيطاليا، بالإضافة إلى اليابان (مسرح البونراكو الشهير)، من أهم المراكز العالمية التي تقود الابتكار في تصنيع الدمى، وتستضيف أضخم المهرجانات الدولية التي تجمع آلاف المحركين حول العالم.
أضاف أن من بين العروض والفرق المشاركة في المهرجان:
01- مسرحية الهدية الغامضة.
02- مسرحية البحث عن النور.
03- مسرحية رقصة الكواكب.
04- مسرحية مملكة المطبخ.
05- عروض تفاعلية وبصرية لمسرح زكي التفاعلي
06- عروض تفاعلية بصرية لمسرح سمفونية الديناصور
07- مسرح الماريونيت وحكاية مع فرفور.
08- مشاركة فرقة نادي الطرف المسرحي من الأحساء.
09- مشاركة ماما تقرأ بقيادة سندس الشريف، فاطمة السعدون.

زر الذهاب إلى الأعلى