سحر العائلة يصنع الحدث مشاهد نجوم الأطلس تُلهب حماس كأس العالم

صنعت عائلات نجوم المغرب الحدث في بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز الصعب على هولندا بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفين لمثله، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ32 في المسابقة الدولية، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
ولم ينتظر إسماعيل صيباري في التعبير عن سعادته بوصول منتخب المغرب إلى دور الـ16، بعدما لعب دوراً أساسياً في رسم السعادة على وجوه جماهير “أسود الأطلس”، عندما توجه مباشرة إلى المدرجات، حتى يحتفل مع والدته، التي دخلت في نوبة بكاء، وهي ترى نجمها بطلاً في أعين الجميع، وبخاصة أن المهاجم عانى كثيراً في طفولته.
واشتعلت وسائل الإعلام والتواصل بهذا العناق، لأنه لم يكن مجرد احتفال عابر بتحقيق التأهل إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم، بل اختزل قصة كفاح ملهمة عاشها إسماعيل صيباري، الذي ولد بتشوه خلقي وتقوس حاد في ساقيه، وأخبر الأطباء عائلته يومها أن مستقبله الكروي يبدو مستحيلاً، لكن المهاجم أصبح اليوم البطل، الذي قاد منتخب المغرب إلى تجاوز عقبة “الطواحين” الهولندية.
بعد المرض والوزن الزائد.. صيباري يدّون رقماً في تاريخ كأس العالم جهته، توجه مدرب منتخب المغرب، محمد وهبي، إلى المدرجات على الفور، حتى يحتفل مع عائلته بالتأهل إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، حتى يخفف الضغط الملقى على كتفيه، وبخاصة أن العديد من وسائل الإعلام الغربية توقعت عدم قدرته على تجاوز عقبة هولندا، لكن المدير الفني أثبت علو كعبه، ووجه رسالة مباشرة إلى الجميع، بأن “أسود الأطلس” قادمون ولا يهمهم اسم المنافس.
ويستعد منتخب المغرب بقيادة مدربه محمد وهبي، إلى خوض مواجهة تبدو سهلة على الورق ضد منتخب كندا، ضمن منافسات دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، يوم 4 يوليو المقبل، إذ بات الطريق مفتوحاً أمام رفاق القائد أشرف حكيمي، من أجل حجز مقعدهم في ربع نهائي المسابقة الدولية، والمضي قدماً في رحلتهم المونديالية.

زر الذهاب إلى الأعلى