الرياض – روزان المطيري
يواصل مدير التصوير وصانع المحتوى البصري أحمد سيف الدين صناعة حضوره في المشهد السينمائي السعودي، مستنداً إلى شغف متجدد وطموح يتجاوز حدود المحلية نحو العالمية.
وبرز احمد سيف الدين مؤخراً من خلال مشاركته مديراً للتصوير السينمائي (DoP) في الفيلم السعودي القصير «يوم الحمار»، كما ساهم في تدريب وتأهيل المواهب الشابة في مجالات التصوير والمونتاج، إيماناً منه بأهمية نقل الخبرة وصناعة جيل جديد من المبدعين.
ويؤكد أحمد سيف الدين أن رحلته الفنية تأثرت بتجارب كبار مديري التصوير، إذ يستلهم الكثير من أعمال مدير التصوير المصري الراحل عبد العزيز فهمي، ورائد السينما الفلسطينية مصطفى أبو علي، كما يجد في أعمال الإيطالي فيتوريو ستورارو، الحائز على عدة جوائز أوسكار، مدرسة بصرية ملهمة أسهمت في تشكيل رؤيته الفنية.
ولا يتوقف طموحه عند حدود الصورة المحلية، بل يعمل على بناء علاقات مهنية مع مصورين ومحررين من مختلف أنحاء العالم، الذين أشادوا بما يقدمه من محتوى بصري عبر منصة «إنستغرام»، مؤكدين أن موهبته ولمسته الفنية تبشر بمستقبل واعد.
وبين شغف العدسة وحلم العالمية، يواصل أحمد سيف الدين رحلته بخطوات واثقة، واضعاً نصب عينيه أن يحمل اسم السينما السعودية إلى أكبر المحافل الدولية، مؤمناً بأن الصورة الصادقة قادرة على عبور كل الحدود.
