جدة / حصه الروقي
برعاية وزير التعليم معالي الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان احتفت أكاديمية الطاقة والمياه برابغ بتخريج 378 متدرباً ومتدربة من خريجي تخصصات الأكاديمية وذلك بحضور نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور عادل بن حمد الزنيدي ، والأستاذ محمد بن عبدالله أبو نيان رئيس مجلس إدارة اكوا باور الشريك الاستراتيجي للمؤسسة والرائدة في مجال الطاقة والمياه ، وسط حضور كبير من قطاعات الأعمال وعدد من الشركات والمؤسسات التي استقطبت الخريجين قبل تأهيلهم في أقسام الأكاديمية المؤهلة في مجالات : تقنية صيانة المعدات الكهربائية، الصحة والسلامة المهنية، تقنية معالجة المياه، تقنية حماية البيئة، تقنية صيانة المعدات الميكانيكية، تقنية الكهروميكانيكا، تقنية اللحام، تقنية التبريد والتكييف، الهيدروجين الاخضر (الطاقة الخضراء)، تقنية الطاقة المتجدة . كما شهد الإحتفاء تبادل 3 إتفاقيات لتوظيف وتدريب عدد 174 متدرب ومتدربة في مجالات مهنية وفنية مختلفة .
وشهد الاحتفاء العديد من الفقرات التي استعرضت جهود الأكاديمية، وتميزها ، وكذلك تكريم نائب محافظ المؤسسة لأبنئه الخريجين والخريجات ، وكذلك تكريم مبتكري الأكاديمية عقب تحقيقهم 26 ميدالية وجائزة عالمية خلال مشاركتهم مؤخراً بالمعرض الدولي للاختراعات والابتكارات “آيتكس” (ITEX 2026) بماليزيا .
كما دشن “الزنيدي ” برنامج الذكاء الاصطناعي بالأكاديمية كتجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق الذكي لتمكين الكفاءات وبناء مستقبل تقوده التقنية الحديثة في قطاع الطاقة والمياه والصناعات الأخرى.
من جهته أكد الأستاذ محمد بن عبدالله أبو نيان رئيس مجلس إدارة اكوا باور الشريك الاستراتيجي للمؤسسة جهود التدريب التقني والمهني في بناء الشراكات الاستراتيجية ومنها هذه الشراكة التي اثمرت هذه الأكاديمية في صقل الموارد البشرية، مشيراً إلى برنامج تنمية القدرات البشرية الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ، سعياً لامتلاك المواطن قدراتٍ تمكنه من المنافسة عالمياً، من خلال تعزيز القيم، وتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل ، ونوّه بدور الأكاديمية وأهميته لمثل هذا البرنامج الذي يعتبر أحد البرامج المستحدثة للرؤية 2030 .
وأشار “ابونيان” لسعي الأكاديمية لبناء قدرات الكوادر الوطنية الشابة وتحضيرهم للمستقبل واغتنام الفرص التي توفرها الاحتياجات المتجددة والمتسارعة، إذ تركز الأكاديمية هنا على تعزيز القيم وتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل ، مما يمكن الخريجين والخريجات من المشاركة في التنمية الاقتصادية والمنافسة في سوق العمل .
وفي ذات السياق ،هنأ رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المهندس ثامر بن سعود الشرهان الخريجين بهذه المناسبة التي عملوا وأنجزوا من أجلها ، مؤكداً حرص الأكاديمية على بناء القدرات في مجال متعددة تُعنى بالطاقة والمياه والكهرباء ، وتسخير إمكاناتها لتأهيل أبناء الوطن وبناته، وتعزيز سبل الاستفادة منهم في قطاعات الأعمال ،والتعاون الاستراتيجي مع القطاعات الخاصة لإعداد الأجيال القادمة من أبناء الأكاديمية .
ودعا “الشرهان” الخريجين إلى
الشغف الذي يمثل المحرك الداخلي والوقود الذي يلهمهم ، والتركيز على العمل الجماعي الذي يوحد طاقاتهم ويبني قدراتهم ويكسبهم المهارات، حيث تتصاعف فرص نجاحهم ويحدثون الأثر في مسيرتهم المهنية .
كما دعاهم لبذل المزيد من الجهد في المرحلة المقبلة للمساهمة في خدمة وطنهم، بعد أن أصبحوا مسلحين بالمهارات التدريبيه اللازمة ، معبراً عن سعادته بثقة قطاعات الأعمال في مستوى التدريب والتأهيل التي تقدمها الأكاديمية ، حيث سيبدأ الخريجين بإستلام وظائفهم الذين تم تأهيلهم عليها .
وأكد “الشرهان” أن الأكاديمية تعد صرحاً نوعياً يسهم في تطوير الكوادر الوطنية لتصبح إضافة مؤثرة ومهمة في بناء وقوة اقتصادنا الوطني ، وتلبية احتياجات الشركات المشغلة من تلك الكوادر وفق البرامج التي تتناسب وحاجة قطاعات الأعمال ، ومتابعة تحصيلهم العلمي والتدريب العملي في مواقع أعمالها، ومن ثم توظيفهم فور تخرجهم في الشركات التي رشحتهم في القطاعات التي تناسب تخصصاتهم .
من جهته ، ثمّن الرئيس التنفيذي لأكاديمية الطاقة والمياه م. طارق الشمراني ، رعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان وحضور نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور عادل بن حمد الزنيدي ، مشيراً إلى دور الأكاديمية في تقديم البرامج التدريبية بالجودة والكفاية وتحقيق التطوير النوعي للتدريب الذي يحقق الأهداف للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من خلال الشراكة الإستراتيجية التي تبنتها المؤسسة العامة مع شركة أكوا باور بهدف تدريب وتأهيل الشباب السعودي لتوظيفهم كمشغلين في مجالات تحلية المياه، والطاقة التظيفة ومشاريع الهيدروجين الاخضر ، وكذلك دعم صندوق الموارد البشرية “هدف” لتمكين الاعتماد على الكوادر السعودية في مجالات هامة وحيوية كتحلية المياه وتوليد الطاقة لما لها من مردود ايجابي على اقتصادنا الوطني بصورة عامة وتنمية قدرات الكفاءات الوطنية وتوطين المعرفة بصورة خاصة بما يتوافق ورؤية المملكة 2030 .














