الاهالي يفضلون ذبح الأضحية بالمنازل والمزارع

خالد الشتيلي – المذنب
في كل عام التاسع من ذي الحجة يستقبل سكان محافظة المذنب وقراها عيد الأضحى المبارك بشراء لوازم العيد بعد اختيار الأضاحي المناسبة وذبحها بمقر السكن او المزارع والأستراحات رغم توفر مسلخ البلدية إلا انهم يفضلون ذبح الأضحيه بطريقتهم التقليديه المعتادة .
الساحات العربية طرحت عدة تساؤلات على عدد من المواطنين وفي البداية يقول غنيم خالد من مركز الحسو أن ذبح الأضحية في عيد الأضحى المبارك شعيرة عظيمة وسنة مؤكدة، يبدأ وقتها بعد صلاة العيد وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، ويُشترط فيها بلوغ السن الشرعية، والسلامة من العيوب ونحن وبهذا اليوم نفضل الذبح بمزارعنا واستراحاتنا الخاصة لترسيخ مفهوم الأضحيه لدى ابنائنا لاختلافها عن ذبائح المناسبات العامة والخاصة وهذه العادة توارثناها من اجدادنا وأبائنا ونورثها للابناء لما فيها من فوائد كبيرة وإشعارًا بمعاني التضحية والتراحم بين المسلمين ناهيك عن تعلم الجيل الجديد كيفية ذبح الاضحيه ومشاركتنا فرحة العيد.
ويضيف خالد عبدالعزيز الشلاحي من قرية الرحيمية أن عيد الأضحي شعيرة كبرى تجدد صلة العبد بخالقه عبادة وتكبيرًا، وتصل حبال المجتمع بذبح الأضاحي وتعميق المودة ، ويعد عيد الاضحى من اعظم شعائر الإسلام وأجلّ المواسم الدينية التي تفيض على القلوب بالخشوع، وعلى البيوت بالفرح، فهو ليس مجرد مناسبة سنوية عابرة، بل هو محطة إيمانية متكاملة، تتجلى فيها معاني الطاعة لله، ويُعد ذبح الأضحية في المنزل سُنة مستحبة بمشاركة الابناء وتعلمهم كيفيه الذبح والسلخ وهذه عادة كأستحباب شرعي وموروث شعبي ارتبط بعيد الأضحى منذ القدم.

زر الذهاب إلى الأعلى