نيو بالانس توسّع احتفالات “جراي دايز” عبر “Grey Runs” في أنحاء الشرق الأوسط

رشاد اسكندراني

في إطار احتفالاتها السنوية بحملة “جراي دايز”، تواصل “نيو بالانس” توسيع حضورها في المنطقة من خلال سلسلة من فعاليات “Grey Runs”، التي تعزز روح المجتمع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وتدعو الجميع للمشاركة بأسلوبهم الخاص، والانطلاق في تجربة تتخطى حدود الجري.

وتنطلق فعاليات “Grey Runs” في كلٍ من دولة الإمارات والسعودية وقطر والكويت، لتقدّم تجربة مفتوحة للجميع، تنطلق من مفهوم يضع المجتمع في المقام الأول، حيث يتحوّل الجري من سباق قائم على الأداء إلى مساحة أوسع للمشاركة والتفاعل، حيث يجتمع المشاركون عند نقطة انطلاق واحدة بدون الحاجة إلى تسجيل مسبق أو أي ضغوط، في تجربة تعزّز روح الانتماء وتستمر لما بعد خط النهاية، من خلال أجواء اجتماعية مريحة تتضمّن القهوة ووجبات الإفطار الخفيفة ومساحات للتواصل بين أفراد المجتمع.

وتتمحور التجربة في دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والسعودية، حول “نادي نيو بالانس للجري NBRC” الذي شهد توسّع شبكة مدرّبيه في المنطقة إلى الضعف، في انعكاس مباشر للنمو المتسارع لثقافة الجري القائمة على الشمولية والدعم. وتقدّم جلسات النادي بإشراف خبراء، مع الحفاظ على طابعها السلس والمفتوح، بما يجعل الحركة في متناول الجميع، سواء كانوا من العدّائين المتمرسين أو ممن يخطون خطواتهم الأولى في هذا المجال.

أما في الكويت، فتتعاون نيو بالانس مع مجتمع Morning Milers، وهو أحد مجتمعات الجري غير الرسمية، لتنظيم فعالية الجري الشاملة التي تضفي طاقة جديدة على مشهد الجري المحلي الذي يشهد نمواً متواصلاً، في تعاونٍ يعكس التزام نيو بالانس بدعم ثقافة الجري المجتمعية وخلق بيئة ترحّب بمزيد من الأفراد للانخراط في الحركة.

وتستند هذه الفعاليات إلى فلسفة “اركض على جوّك” التي تتبنّاها “نيو بالانس”، حيث تتداخل الرياضة مع أسلوب الحياة بصورة طبيعية، ليصبح الحضور والمشاركة جوهر التجربة بعيداً عن الوتيرة أو الأداء، فيما تمتد الأجواء بسلاسة لما بعد خط النهاية ضمن لحظات اجتماعية تجمع أفراد المجتمع في مساحة واحدة.

وتأتي “Grey Runs” ضمن حملة “جراي دايز”، التي تمتد على مدار شهر كامل احتفاءً باللون الرمادي، أحد أبرز عناصر هوية “نيو بالانس” ، حيث يعود ظهوره الأول إلى ثمانينات القرن الماضي كخيار عملي للعدّائين في المدن، قبل أن يتحوّل مع مرور الوقت إلى رمز للأصالة والاستمرارية. واليوم، يجسّد اللون الرمادي قيماً راسخة مثل البساطة والموثوقية، والتي لا تزال تشكّل جوهر حضور “نيو بالانس” في المجتمعات حول العالم.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى