في خطوة تعكس توجهات التكامل الحكومي لتعزيز الاستدامة البيئية، استقبل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية وفدًا رفيع المستوى من قيادات هيئة تطوير المنطقة الشرقية وأمانة المنطقة الشرقية، وذلك خلال زيارة ميدانية إلى المزرعة النموذجية بمحافظة القطيف، ضمن فعاليات أسبوع البيئة 2026.
هذا وقد صرح مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي بهذه المناسبة أن هذه الزيارة تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الجهات الحكومية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن المزرعة النموذجية تلعب دورًا محوريًا كمركز تطبيقي وتعليمي يسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
كما أضاف م.الحمزي بان هذه الزيارة وتهدف الزيارة إلى تحقيق عدد من المرتكزات الاستراتيجية، من أبرزها تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، ونشر الوعي بالتقنيات الزراعية الحديثة الموفرة للموارد، ودعم المنتجات المحلية ذات القيمة المضافة، إضافة إلى الإسهام في تحسين الغطاء النباتي ومواجهة تحديات التغير المناخي.
من جانبه، أوضح مساعد المدير العام للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد أن استضافة قيادات من هيئة التطوير والأمانة تعكس أهمية الشراكات الاستراتيجية في دعم المبادرات البيئية، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في تطوير المساحات الخضراء وتعزيز الابتكار في الصناعات التحويلية.
بدأت الزيارة صباحًا باستقبال رسمي في خيمة المشتل، أعقبه انطلاق جولة ميدانية شملت مرافق المزرعة، حيث اطّلع الوفد على مجموعة من التقنيات الزراعية الحديثة والمبادرات البيئية التي تعكس توجهات التحول نحو الزراعة المستدامة.
وشهدت الجولة تنوعًا لافتًا في الأركان التفاعلية، التي جمعت بين الإبداع البيئي والتقنيات الحديثة، حيث برزت أعمال الفن التشكيلي وفنون المكرميات كمساحة لربط الفن بالبيئة، إلى جانب عرض تجارب الصناعات التحويلية، وعلى رأسها منتجات عسل المانجروف، التي تعكس القيمة الاقتصادية للنظم البيئية الساحلية. كما تضمنت الجولة أركانًا متخصصة في الزراعة المائية والمشاتل الحديثة، إضافة إلى استعراض جهود المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها في مجالات الوقاية والاستدامة.
