صالون نُبل الثقافي يحتفي بالقراءة والأدب في فعالية «لماذا نقرأ؟ سؤال الحضارة الذي لا ينتهي»

بتول الفهاد

أقام صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، في بيت الثقافة بأحد رفيدة، فعالية ثقافية بعنوان: «لماذا نقرأ؟ سؤال الحضارة الذي لا ينتهي»، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للكتاب، بحضور نخبة من المهتمين بالأدب والثقافة والمعرفة.

واستضاف اللقاء الكاتبة عبير العلي، فيما أدارت الحوار الأستاذة رغد آل غرامة، في جلسة أدبية تناولت أثر القراءة في تشكيل الوعي والهوية الثقافية، ودورها في بناء الإنسان وصناعة الذائقة الأدبية.

وتطرّقت الجلسة إلى أهمية القراءة بوصفها البوابة الأولى نحو الأدب والمعرفة، حيث ناقش اللقاء كيف تسهم الكتب في توسيع أفق الإنسان وتعزيز قدرته على التأمل والفهم والحوار مع الأفكار والتجارب المختلفة.

كما تناول الحوار الكتب التي أسهمت في تشكيل الذائقة الثقافية للكاتبة، وتأثير القراءات المبكرة في تكوين الحس الأدبي والوعي الفكري، إضافة إلى الحديث عن التحول من قارئة إلى كاتبة، وكيف تصبح القراءة نقطة البداية لصناعة التجربة الأدبية والكتابية.

وشهد اللقاء نقاشًا حول الأدب باعتباره حوارًا طويلًا بين الكتّاب عبر الزمن، وكيف تبقى الكتب وسيلة لفهم الإنسان والحياة رغم التحولات المتسارعة، إلى جانب التأمل في سؤال: لماذا نواصل القراءة حتى اليوم؟ وما الذي تمنحه الكتب للإنسان في زمن السرعة والتقنية؟

وأكدت الجلسة أن القراءة ليست فعلًا معرفيًا فحسب، بل تجربة إنسانية وجمالية تسهم في بناء الهوية الثقافية وتعزيز حضور الأدب في المجتمع، بما ينسجم مع أهداف مبادرة الشريك الأدبي في نشر الوعي الثقافي وتنمية العلاقة بين الإنسان والكتاب.

وفي ختام الفعالية، أكد صالون نُبل الثقافي من خلال هذه الجلسة استمرار دوره ضمن مبادرة الشريك الأدبي في دعم الحراك الثقافي والأدبي، وتعزيز ثقافة القراءة، وفتح المساحات الحوارية التي تُثري الوعي والمعرفة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر ارتباطًا بالأدب والثقافة والجمال.

created by photogrid

زر الذهاب إلى الأعلى