تون كوميونيكشنز تصدر تقريرًا استراتيجيًا حول العلاقات العامة والشؤون العامة في زمن الحروب والأزمات

د . اشواق الحربي

أعلنت تون كوميونيكشنز عن إصدار تقرير استراتيجي جديد بعنوان:
«التواصل الاستراتيجي المؤسسي، والعلاقات العامة، والشؤون العامة في زمن الحروب والأزمات»، يتناول الدور المتصاعد للتواصل المهني في ظل النزاعات، وحالات عدم اليقين، والتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.

وجاء إعداد التقرير في سياق التصعيد الإقليمي الأخير في منطقة الشرق الأوسط، حيث يستعرض كيف يمكن للحكومات والمؤسسات والشركات تعزيز فاعلية استجابتها في بيئات تتسم بعدم الاستقرار، وانتشار المعلومات المضللة، وتجزؤ الفهم العام. ويؤكد التقرير أن التواصل خلال الحروب والأزمات لم يعد وظيفة ثانوية، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحماية المصداقية، والحفاظ على الثقة، وضمان استمرارية الأعمال.

ويُبرز التقرير تحديًا محوريًا تواجهه المنظمات اليوم، يتمثل في غياب المعلومات، أو عدم وضوحها، أو عدم اتساقها، وما يترتب على ذلك من تصاعد مستويات عدم اليقين لدى الجمهور وصنّاع القرار على حدٍ سواء، بما يخلق حالة من التردد والخوف والارتباك حول الحقائق، والخيارات المتاحة، والمسارات الأكثر مسؤولية لاتخاذ القرار.

وفي هذا الإطار، يشدد التقرير على أن العلاقات العامة والشؤون العامة تتحول في أوقات الأزمات من مجرد أدوات تواصلية إلى ركائز استراتيجية لتحقيق الوضوح والاستقرار وتوجيه القرارات. كما يحذر من أن صمت المؤسسات أو تواصلها غير المنظم وغير المتسق يفتح فراغًا معلوماتيًا سرعان ما تملؤه الشائعات والمعلومات المضللة والسرديات المتضاربة، مما يؤدي إلى الإضرار بالسمعة، وإضعاف ثقة أصحاب المصلحة، واتخاذ قرارات غير سليمة على المستويين المؤسسي والمجتمعي.

وأكد التقرير على أهمية التواصل الاستباقي، والرصد المستمر لوسائل الإعلام، وصياغة الرسائل الاستراتيجية الدقيقة، وإصدار البيانات الرسمية في التوقيت المناسب خلال الأزمات.

وفي تصريح له، قال ماهر العاني، المدير العام لشركة تون كوميونيكشنز:
«في زمن الحروب والأزمات، لم تعد تكلفة التواصل غير الواضح مقتصرة على السمعة فقط، بل قد تمتد لتشمل الأبعاد المؤسسية والاجتماعية والاقتصادية. وعندما يعمل الأفراد والمؤسسات في ظل معلومات محدودة أو مجزأة، تتزايد مشاعر الخوف وعدم اليقين بشكل طبيعي. وهنا تبرز أهمية الشؤون العامة والعلاقات العامة في توفير الوضوح والسياق والتوجيه، ومساعدة صناع القرار على فهم البيئة المحيطة، والتواصل بمسؤولية، واختيار الخطوة الأكثر أمانًا واستراتيجية. في عالم اليوم، لم يعد التواصل المهني خيارًا في الأزمات، بل أصبح مسؤولية قيادية».

وقد حرر التقرير الأستاذ إبراهيم الغمري، وتناول سبعة أسئلة استراتيجية رئيسية تتعلق بالتواصل في زمن الحروب والأزمات. كما تضمن التقرير رؤى تحليلية لخبيرين بارزين في المجال، هما هيذر ياكسلي ومحمد غزيل، ما أضفى بعدًا أكاديميًا وعمليًا معمقًا على محتواه.

ويمكن الاطلاع على التقرير كاملًا عبر الرابط التالي:
https://www.linkedin.com/feed/update/urn:li:activity:7455607945813471232/

زر الذهاب إلى الأعلى