بتول الفهاد
استضاف فيها الشاعر حسين مبارك الربيح وذلك برعاية هيئة الأدب والنشر والترجمة ممثلة بالشريك الأدبي في مركز مدينتي بحي المغرزات بإشراف وتنسيق مدير نادي سمو الحرف الأستاذ سامي عبد الرحمن العريفي في لقاء أدبي جمع المهتمين بالشعر والأدب في أجواء ثقافية ثرية
وقد استهل الشاعر حسين الأمسية بقصيدة ( ندبة في جبين الصمت ) التي كتبها في اليوم العالمي للتأتأة والتي تشكل جزءا من معاناته الكبيرة مع التأتأة وبعد ذلك قصيدة ( هذا العيد يشبهني ) في رثاء والدته وقد استعرض الربيح خلفيات قصائده وقصص ولادتها من بينها قصائد ( أشلاء الصبابات ) و ( ماء من السراب ) و ( هوية قلقة ) و ( وجد النخيل ) و ( الشرفة الغائبة ) و ( يتبخر المعنى ) وغيرها من قصائد .
وقد أظهرت هذه القصائد تجربة الربيح الذي ينحدر من واحة الأحساء ومن أسرة أدبية كانت لها الأثر الأكبر في تكوين شاعريته
وقد أبدع الربيح في إلقاء قصائده وكانت لها الأثر الكبير من خلال تفاعل الحضور حيث شوهد بعض الحضور يبكي أثناء إلقاء قصيدة رثائية
وشهدت الأمسية حضورا لافتاً من المهتمين بالأدب والشعر وأثروا الأمسية بمداخلاتهم القيمة وعبروا عن سعادتهم الغامرة بهذا اللقاء الأدبي الذي جمع بين متعة الاستماع للشعر والتعرف على كواليسه مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الحراك الثقافي وإثراء المشهد الأدبي

