تدخل مهني خارج نطاق العمل يعيد توجيه قضية عمالية إلى حكم قطعي
تركيه ال زيدان
أُطلق لقب “سفيرة عدالة الامتثال العمالي” على الأستاذة غيداء البشري، تقديرًا لتدخل مهني بارز في قضية عمالية تعود لأحد الأفراد من خارج نطاق عملها المؤسسي، في خطوة تعكس اتساع دور مختصي الموارد البشرية في دعم العدالة المهنية.
وتفصيلاً، بدأت القضية برفض الدعوى، قبل أن يُعاد النظر في ملفها عبر معالجة منهجية دقيقة استندت إلى قراءة متعمقة لنظام العمل السعودي، ما أسهم في إعادة توجيه مسارها النظامي وصولًا إلى حكم قطعي أعاد الحقوق لأصحابها.
وخلال سير القضية، طُرحت محاولات للتوصل إلى تسوية ودية، إلا أنه تم التمسك باستكمال الإجراءات النظامية حتى صدور الحكم، في تأكيد على أهمية ترسيخ مبادئ العدالة وعدم الاكتفاء بالحلول الجزئية.
ويبرز هذا التدخل نموذجًا متقدمًا لدور الموارد البشرية، حيث لم يكن مرتبطًا بجهة عمل محددة، بل قائمًا على الكفاءة المهنية والقدرة على إدارة الملفات العمالية وفق الأطر النظامية.
العدالة العمالية لا تتحقق بالحلول السريعة، بل عبر فهم عميق للأنظمة وقدرة على توجيه المسار بالشكل الصحيح.
الامتثال الحقيقي لا يُدار بالمعرفة فقط… بل بفهمٍ يُترجم إلى نتائج
