الرياض – بتول الفهاد
اختتمت العاصمة الرياض فعاليات معرض الأناقة والجمال الدولي في نسخته العاشرة وسط حضور جماهيري واستثماري وإعلامي واسع، في حدث نوعي أكد المكانة المتنامية للمملكة كوجهة رائدة لصناعة المعارض والفعاليات الاقتصادية المتخصصة، ودورها في دعم نمو القطاعات غير النفطية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 .
وأُقيم المعرض في فندق هوليدي إن العليا بمشاركة أكثر من 60 علامة تجارية محلية وعالمية تمثل مختلف مجالات صناعة الجمال والأناقة، من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والعطور والأزياء إلى التقنيات الحديثة والخدمات المرتبطة بالقطاع. وقد استقطب المعرض أكثر من 3 آلاف زائر من المستثمرين ورواد الأعمال والمتخصصين والمهتمين، في مؤشر يعكس اتساع حجم السوق السعودي وتزايد الاهتمام بالفرص الاستثمارية فيه .
وسجلت النسخة العاشرة مؤشرات اقتصادية لافتة، حيث بلغت القيمة التقديرية للصفقات والتعاقدات والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة أكثر من المتوقع ، إضافة إلى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية والتوزيع التجاري بين شركات محلية ودولية، مما يعزز نقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلي ويدعم توجهات توطين الصناعات المرتبطة بقطاع التجميل وتنمية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية .
كما شهد المعرض إطلاق منتجات مبتكرة وتقنيات حديثة لأول مرة في المملكة، إلى جانب تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة وعروض مباشرة وجلسات حوارية اقتصادية ناقشت مستقبل سوق الجمال والتحول الرقمي في التسويق والتجارة الإلكترونية وفرص الامتياز التجاري، الأمر الذي أسهم في تمكين رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورفع مستوى التنافسية في القطاع.
ويأتي نجاح المعرض في ظل النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الجمال والعناية الشخصية في المملكة، والذي يعد من القطاعات الواعدة ذات القيمة الاقتصادية العالية، مدعوماً بارتفاع القوة الشرائية وتوسع قنوات البيع الحديثة، إضافة إلى الدعم الحكومي المتواصل لتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يعزز مكانة مدينة الرياض كعاصمة إقليمية وعالمية للفعاليات الاقتصادية والسياحية .
من جانبه، أكد الدكتور حزام الزهراني رئيس مجلس إدارة الشركة الأقوى للاستثمار ومدير عام معرض الأناقة والجمال الدولي، أن النسخة العاشرة تمثل مرحلة تحول استراتيجية في مسيرة المعرض، مشيراً إلى أن النتائج المحققة تعكس الثقة المتزايدة من قبل الشركات والمستثمرين والزوار.
وقال في تصريح صحفي:
“إن ما تحقق في هذه النسخة يعد إنجازاً اقتصادياً واستثمارياً نفخر به، حيث أصبح المعرض منصة فاعلة تجمع العلامات التجارية والمستثمرين والخبراء تحت سقف واحد، بما يسهم في خلق فرص نوعية وتنمية قطاع الجمال والأناقة في المملكة. نحن مستمرون في تطوير هذا الحدث ليواكب الطموحات الوطنية ويحقق قيمة مضافة مستدامة للاقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.”
وفي ختام تصريحه، قدم الدكتور الزهراني خالص الشكر والتقدير للجهات الحكومية والرعاة والشركاء ووسائل الإعلام وكافة فرق العمل والمتطوعين والزوار الذين أسهموا في تحقيق هذا النجاح، مؤكداً أن العمل قد بدأ بالفعل للإعداد لنسخ قادمة أكثر توسعاً وتأثيراً وحضوراً دولياً .
ويواصل معرض الأناقة والجمال الدولي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنصات الاقتصادية المتخصصة التي تسهم في دعم الاستثمار وتنشيط الحركة التجارية وتعزيز الشراكات المحلية والعالمية في قطاع الجمال بالمملكة.








