تفعيلاً للدور المجتمعي وتعزيزاً لقيم التواصل خلال الزيارات الرمضانية التي يتميز بها الشهر الفضيل في المنطقة الشرقية ،
نظّمت جمعية اللاعبين القدامى بالمنطقة الشرقية، بالتعاون مع جمعية التطوع وأمانة المنطقة الشرقية، زيارة لفعاليات مهرجان أيام سوق الحب في نسخته السادسة الذي تنظمه أمانة المنطقة الشرقية وسط أجواء رمضانية ممطرة ومفعمة بالحيوية والتفاعل المجتمعي.
وقد مثّل الجمعية رئيس مجلس الإدارة الأستاذ أحمد بن يوسف النباط، ونائبه الكابتن جمال محمد، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية من الرجال والنساء، وعدد من اللاعبين المخضرمين.
ومثّل جمعية التطوع الدكتورة مشاعل العصيمي ” مستشارة جمعية اللاعبين “يرافقها عدد من أعضاء الجمعية من الجنسين، فيما حضر الأستاذ محمود بن حسن الرتوعي وكيل الأمين للخدمات، وعدد من منسوبي أمانة المنطقة الشرقية.
وتجوّل الحضور في أركان وفعاليات مهرجان السوق المتنوعة التي تضمنت فعالية “أيام زمان”، والأكلات الشعبية، وزفة العروس، إلى جانب عروض شعبية استحضرت الموروث الثقافي والاجتماعي للمنطقة، في مشهدٍ يعكس روح رمضان ويعزز الترابط المجتمعي. وفي ختام الزيارة، قام الأستاذ محمود الرتوعي بتكريم جمعية اللاعبين القدامى وجمعية التطوع تقديراً لمشاركتهما وتفاعلهما.
وأشاد الجميع بما يشهده مهرجان أيام سوق الحب من تنظيم مميز وتنوع في الفعاليات خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في دعم الحراك الاجتماعي والثقافي وإحياء التراث الشعبي بأسلوب حديث يجذب مختلف فئات المجتمع.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية اللاعبين القدامى بالمنطقة الشرقية الأستاذ أحمد بن يوسف النباط أن هذه الزيارة تأتي امتداداً لدور الجمعية المجتمعي وحرصها على التفاعل مع المبادرات الوطنية والفعاليات التي تعزز الترابط بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن فعاليات مهرجان أيام سوق الحب تمثل نموذجاً مميزاً لإحياء الموروث الشعبي في أجواء رمضانية تعكس روح الأصالة والانتماء. وأضاف أن التعاون مع الجهات الشريكة يسهم في توحيد الجهود لخدمة المجتمع، مؤكداً اعتزاز الجمعية بالمشاركة في مثل هذه المناسبات التي تعزز قيم التواصل والمحبة في الشهر الفضيل.
من جهتها، أعربت الدكتورة مشاعل العصيمي،رئيسة جمعية التطوع، ” مستشارة جمعية اللاعبين ” عن سعادتها بالمشاركة، مؤكدةً أن مثل هذه المبادرات الرمضانية تعزز ثقافة العمل التطوعي وترسّخ قيم الشراكة المجتمعية بين الجهات المختلفة. وقدّمت شكرها وتقديرها لأمانة المنطقة الشرقية على جهودها التنظيمية، ولجمعية اللاعبين القدامى على الدعوة والتعاون البنّاء، مشيدةً بروح الفريق والعمل المشترك الذي انعكس إيجاباً على نجاح الزيارة وأثرها المجتمعي.
بدوره، عبّر الأستاذ محمود بن حسن الرتوعي وكيل الأمين للخدمات عن بالغ شكره وتقديره لجمعية اللاعبين القدامى على مبادرتها بزيارة الفعالية، مثمناً كذلك الدور البارز لجمعية التطوع في تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمشاركة الفاعلة في إنجاح مثل هذه البرامج، ومشيداً بروح التعاون والتكامل بين الجهات بما يسهم في إبراز الفعاليات بصورة تليق بأهالي وزوار المنطقة خلال الشهر الفضيل.
وتُعدّ هذه الليالي الرمضانية من أبرز الفعاليات التي تحتضنها المنطقة الشرقية، لما تحمله من روح اجتماعية نابضة وأجواء مفعمة بالألفة والمحبة، حيث تلتقي مختلف فئات المجتمع في مشهد يعكس أصالة الموروث وجمال الحاضر، ويجسد مكانة الشهر الفضيل كمساحة للتواصل وتعزيز الروابط المجتمعية .
