بتول الفهاد
أقام مقهى السبعينات أمسية شعرية بعنوان وطن يسكن القصيد
(يوم التأسيس السعودي)
قدمها الشاعر عبدالعزيز العنزي وأدار الحوار الإعلامي محمد الشنقيطي في ضيافه بيت الثقافه مكتبه التعاون العامة تحت مظله مبادرة الشريك الأدبي المنبثقة عن هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة النسخه الخامسة وسط حضور لافت من الشعراء والمثقفين والإعلاميين
في الثاني والعشرين من فبراير لانحتفل بذكرى عابرة بل فجر حكاية أمة ..يوم بدأ فيه المجد بخطوة ثابتة ورسخت فيه دعائم دولة أصبحت جذورها ضاربة في عمق التاريخ وامتدادها شامخاً نحو المستقبل إنه يوم التأسيس السعودي اليوم الذي ولدت فيه روح العزيمة وتكونت فيه ملامح الهوية وتلاحمت فيه القيادة مع الشعب على قلب واحد
منذ عام ١٧٢٧م ، انطلقت مسيرة بناء لم تعرف الانكسار مسيرة صاغتها التضحيات وحفظتها القيم ورعتها القيادة جيلاً بعد جيل حتى غدت المملكة اليوم رمزاً للاستقرار والطموح والرؤية المتجددة
في يوم التأسيس لانحتفي بالماضي فحسب بل نجدد العهد ونستلهم من تاريخنا قوة تدفعنا لصناعة غدٍ أكثر إشراقاً. هو يوم فخر وهوية يوم تتردد فيه قصة وطن كتب اسمه في صفحات المجد بحروف من ذهب
كما أمتعنا الشاعر بقصائده ومنها
كل عام وأنتي يابلادي عظيمة
كل عام وأنتي للدول مضرب أمثال
كل عام وانتي بالمواقف رحيمة
ياشمسنا اللي فيك نفخر ونختال
وأيضاً كان هناك تفاعل قوي جداً من الحضور بالتبادل بأبيات شعريه أو بطرح أسئله للضيف
كانت من الأمسيات المميزة وانتهت الأمسية بتكريم الضيف والتقاط الصور والجميع عبروا عن إعجابهم بهذا اليوم وفخرهم بوطنهم وبماقدمه الشاعر








