بقـلم/ سعـداء العنزي
في يوم التأسيس… أشعر أنني لا أكتب عن تاريخٍ بعيد، بل عن حكاية بيتٍ كبير اسمه الوطن.
هذا اليوم ليس رقماً في التقويم، بل جذور تمتد في أعماقنا. منذ أن وضع الإمام محمد بن سعود لبنة الدولة الأولى عام 1727م، بدأت قصة أمنٍ بعد خوف، ووحدةٍ بعد تفرّق، واستقرارٍ صار أساس الحياة.
كبرت هذه الدولة كما يكبر القلب حين يمتلئ بالطمأنينة.، تعاقبت المراحل، حتى أعاد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله جمع الشتات، فصار للوطن اسمٌ واحد، وراية واحدة، وحلم واحد.
ويوم التأسيس بالنسبة لي هو شعور قبل أن يكون مناسبة؛
هو فخر ابنةً ترى وطنها اليوم يمضي بثقة نحو المستقبل في ظل طموحات رؤية السعودية 2030، حيث تُفتح الأبواب لأبنائه وبناته ليكونوا شركاء في البناء، وصنّاعًا للفرص، ورُسُل أملٍ في كل مجال.
في هذا اليوم الغالي، أرفع اصدق التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، ولسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ،
ولصاحب السمو الملكي أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود،
ولسمو نائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود،
ولكل فردٍ في هذا الوطن، ممن يحمل في قلبه محبة هذه الأرض ويترجمها إخلاصًا وعملًا.
الوطن بالنسبة لنا ليس حدودًا تُرسم، بل ذاكرة، وأمان، ومستقبل نحمله في دعائنا وأحلامنا.
وفي يوم التأسيس، أجدد عهدي أن أكون ابنةً وفيةً لوطني، أعتز بتاريخه، وأساهم بما أستطيع في رفعة شأنه.
كل عام والمملكة في عزٍ وأمان.
