أمسية تستعرض تجربة رؤى مصطفى بين الأدب والصحافة

الرياض – بتول الفهاد 

أُقيمت مساء أمس الأول أمسية بعنوان «رحلة كاتبة بين الأدب والصحافة» في مقهى السبعينات بالرياض، بحضور عدد من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والإعلامي.

وأدارت الأمسية الدكتورة أمل التميمي، التي تناولت في حوارها مع الكاتبة والصحفية رؤى مصطفى الجعر أبرز محطات تجربتها المهنية، بدءًا من عملها في صحيفة المدينة عام 1428هـ، ثم انتقالها إلى صحيفة الرياض عام 1429هـ، وصولًا إلى مسيرتها الحالية في المجالين الثقافي والاقتصادي.

وتطرق اللقاء إلى الفروق بين الخبر والقصة الصحفية، حيث أوضحت الجعر أن الخبر يركّز على نقل الحدث بدقة وسرعة، بينما تهتم القصة الصحفية بالجانب الإنساني وتأثير الحدث في المجتمع، مؤكدة أهمية الجمع بين الأسلوبين مع الحفاظ على المعايير المهنية.

كما ناقش الحوار أثر المكان في تشكيل وعي الكاتب، مشيرة إلى أن جازان تمثل جزء مهمًا من تكوينها الثقافي واللغوي، وأسهمت في بناء رؤيتها المهنية.

وسلطت الأمسية الضوء على تقاطع الثقافة والاقتصاد في ظل رؤية المملكة 2030، ودور الصحافة في إبراز الثقافة كقطاع تنموي مؤثر. كما تطرقت إلى حضور المرأة في الميدان الإعلامي والتحديات التي واجهتها في البدايات.

واختُتم اللقاء بنقاش حول مستقبل الصحافة الثقافية في ظل التحول الرقمي، وأهمية المحافظة على جودة المحتوى واللغة المهنية في مختلف المنصات

زر الذهاب إلى الأعلى