الرياض – مها الرميح (( سفيرة التراث ))
احتفل المعهد العالي للسياحة والضيافة مساء يوم الأحد 01 فبراير 2026م بتخريج وتوظيف 500 خريج وخريجة من متدربي دبلوم إدارة فنون الطهي ، المدعوم من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) والصندوق الثقافي، وذلك في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض.
وتشرّف المعهد بحضور ومشاركة عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين:
سعادة المشرف العام على المركز الوطني للشراكات الاستراتيجية، الأستاذ عبدالله بن علي الأجرد
سعادة نائب مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية للأعمال، الأستاذ فراس أبا الخيل
سعادة الرئيس التنفيذي للأعمال للصندوق الثقافي، الأستاذ باسل العلولا
سعادة رئيس مجلس الإدارة في المعهد العالي للسياحة والضيافة، الأستاذ ماجد الحكير
سعادة وكيل وزارة السياحة وكالة تنمية القدرات البشرية، المهندسة رزان العائد
وذلك إضافة إلى شركاء توطين الوظائف من شركات قطاع الضيافة، وهم الجهات التي قامت بتوظيف الخريجين والخريجات، تأكيدًا على تكامل منظومة التدريب والتوظيف ودورها في دعم التنمية الوطنية.
وشهد الحفل إلقاء عدد من الكلمات الرسمية التي أكدت أهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية وتأهيلها للانخراط في سوق العمل، كما شهد الحفل الإعلان عن عدد من الشراكات الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم برامج التدريب والتوظيف وتعزيز التعاون مع قطاع الضيافة.
حيث تم الإعلان عن شراكة استراتيجية مع مجموعة فنادق فورسيزون في المملكة، إضافة إلى توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية مع مجموعة فنادق راديسون، وشركة أديرا احد شركات صندوق الاستثمارات العامة، ومجموعة ماريوت، وفندق دبليو الرياض، وجمعية الطهي، وذلك بما يسهم في تطوير البرامج التدريبية وتعزيز فرص التوظيف للخريجين.
كما تضمن الحفل الإعلان عن أسماء الخريجين والخريجات الأوائل وتكريمهم تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي وتميزهم خلال فترة التدريب.
ويُعد المعهد العالي للسياحة والضيافة أحد معاهد الشراكات الاستراتيجية ، ويعمل تحت إشراف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، حيث يواصل دوره في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات قطاع السياحة والضيافة وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد المعهد في ختام الحفل اعتزازه بالخريجين والخريجات، معربًا عن ثقته في قدرتهم على الإسهام بفاعلية في سوق العمل وتمثيل الوطن بكفاءة في مسيرتهم المهنية المستقبلية.
الكتابة… قرار وعي
تؤكد الدكتورة مضاوي أن الكتابة فعل ذاتي خالص؛ تكتب لنفسها قبل أي قارئ، وفي لحظات الهدوء لا الانفعال، وستستمر في الكتابة حتى لو لم يكن هناك جمهور، لأن الكتابة حاجة داخلية. بعض النصوص—كما تقول—قد تبقى خاصة حتى تنضج، لأن النشر لديها قرار وعي لا استعجال.
•شبكة دعم… أسماء صنعت الطريق معها
تؤكد الدكتورة مضاوي بنت دهام بن سعود القويضي أن مسيرتها لم تكن يومًا جهدًا فرديًا، بل ثمرة شبكة إنسانية آمنت بها وأسهمت في تمكينها في أكثر من مجال. ففي مجال رياضة ذوي الإعاقة، تشير إلى الدور المحفّز الذي قامت به البطلة الرياضية سارة الجمعة، زميلة دراستها في مرحلة البكالوريوس، بوصفها الدافع الأول لدخول هذا المسار، إلى جانب الناشطة نجد الثبيتي في مجال حقوق ذوي الإعاقة والإعلام.
وفي الدعم الإرشادي والنفسي والمهني، تخصّ بالامتنان البروفيسور عبده الأسمري، مؤكدة أن دعمه شكّل محطة فارقة في بناء ثقتها بنفسها وتهيئتها للتفاعل مع الإعلام بوعي وحضور. كما تثمّن الدور الإعلامي الذي قامت به الإعلامية مريم السلمي عبر برنامج ميلاد الأرواح، معتبرة أن هذا الظهور أتاح لحكايتها أن تُروى كما هي، بعيدًا عن الصور النمطية والتصنيفات الجاهزة.
وتخصّ الدكتورة مريم المهوس بمكانة خاصة، واصفة إياها بقدوتها في شؤون حياتها، ورفيقة نجاحها، و«شقيقة الروح التي لم تلدها أمها»، لما قدّمته من إرشاد وتوجيه ومشاركة صادقة في مسيرتها الإنسانية والمهنية.
وفي الجانب الإعلامي، تشير إلى الدعم الذي تلقّته من الأستاذة لمياء المرشد، رئيسة تحرير صحيفة الغد ونائب رئيس مجموعة الغد الإعلامية. أمّا في الفن التشكيلي، فتذكر دعم كل من الدكتورة زكية الصقعبي، والدكتور عبد الملك العريك، والفنانة التشكيلية والإعلامية سلوى الأنصاري، إلى جانب المدربة خديجة الزين.
وفي مجال التدريب، تذكر الأستاذ إبراهيم الشريف الذي كان له أثر بالغ في تعزيز ثقتها ومنحها فرصًا نوعية في بدايات مسارها، وفي مجال الكوتشينغ تشير إلى الأستاذة سماح الحربي، والأستاذ محمد الغامدي.
كما تذكر زميلاتها في الإعلام والبحث، وفي مقدمتهن الصحفية حصة بنت عبدالعزيز رئيسة القسم في مجلة فرقد، والإعلامية والباحثة مباركة الزبيدي، حيث تقوم العلاقة بينهن على الصداقة المهنية والدعم المتبادل.
وتقف كذلك عند مجتمع الصديقات، ومنهن أفراح العمر التي تطورت مسيرتها التدريبية، و*هدى العنزي* التي أسهمت في تعزيز شغفها بالفن والمونتاج، و*زهراء آل جميع* من ذوات الإعاقة (شلل رعاش)، المبدعة في صناعة الكرتون والهندسة الصوتية والمونتاج، مؤكدة أن هذا المسار الإنساني المشترك كان رافعة حقيقية للإلهام والأستمرار .



