الدكتورة علا العلوان تشارك في المنتدى السعودي للإعلام 2026 وتؤكد أهمية تمكين المواهب الإعلامية

الرياض _ روزان المطيري

حضرتُ هذا الحدث الإعلامي الكبير بكل فخر واعتزاز، ووجدتُ نفسي جزءًا من نجاحه، فنجاح الدكتورة علا العلوان هو نجاحٌ للمرأة السعودية، وصورة مشرقة لما وصلت إليه من حضور وتأثير في صناعة الإعلام وصناعة القرار.
وشهد المنتدى السعودي للإعلام 2026، الذي أُقيم في مدينة الرياض خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير، مشاركة نخبة من القيادات والخبراء في قطاع الإعلام من داخل المملكة وخارجها، حيث ناقش المنتدى تحولات المشهد الإعلامي في ظل التطور الرقمي المتسارع والذكاء الاصطناعي، ودور الإعلام في دعم التنمية وبناء الوعي المجتمعي.
وبرزت مشاركة الدكتورة علا العلوان، بصفتها من القيادات العاملة في مجال تطوير المشاريع الإعلامية وتمكين المواهب، حيث شاركت في عدد من الجلسات الحوارية التي ركزت على أهمية الاستثمار في الكفاءات الإعلامية الشابة، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والإعلامية لصناعة جيل قادر على مواكبة متغيرات العصر.
ومن الملفت للنظر تميّزها بمظهرها الخارجي المشرف والراقي، واختيارها لإطلالة غير متكلفة ولكن أنيقة، تحاكي الذوق السعودي وتعكس صورة راقية للمرأة السعودية الحاضرة بثقة في المحافل الإعلامية، لتجسّد بذلك نموذجًا يجمع بين الاحتراف المهني والرقي الشخصي.
وأكدت العلوان خلال مشاركتها أن صناعة الإعلام لم تعد تعتمد فقط على الأدوات التقليدية، بل أصبحت ترتكز على المعرفة الرقمية والابتكار والمهارات المتخصصة، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد إعلاميين يمتلكون الوعي المهني والقدرة على إنتاج محتوى مسؤول ومؤثر.
وتطرقت في حديثها إلى دور البرامج التدريبية والمبادرات النوعية في دعم المواهب الوطنية، موضحة أن الاستثمار في العنصر البشري يُعد من أهم ركائز تطوير القطاع الإعلامي وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى.
ويُعد المنتدى السعودي للإعلام من أبرز المنصات الإقليمية التي تجمع صناع القرار والإعلاميين والخبراء، حيث ناقش هذا العام موضوعات متعددة من بينها مستقبل الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المصداقية، والتحول الرقمي، والاستدامة الاقتصادية للمؤسسات الإعلامية.
وتأتي مشاركة الدكتورة علا العلوان ضمن توجه متزايد نحو إشراك الكفاءات الوطنية في رسم ملامح مستقبل الإعلام السعودي، بما يعكس حرص المملكة على بناء قطاع إعلامي حديث، قادر على المنافسة إقليميًا وعالميًا، ومواكب للتطورات التقنية والمهنية المتسارعة.

زر الذهاب إلى الأعلى