الرياض – عبدالله البرغش
يُعد محمد العريني أحد رجال الأعمال السعوديين الذين جمعوا بين الطموح التجاري والمسؤولية الاجتماعية، إذ استطاع أن يحقق نجاحًا لافتًا من خلال تأسيسه وقيادته لشركة ايجو، وفي الوقت ذاته ترك أثرًا إنسانيًا واضحًا عبر مبادرات خيرية نوعية تخدم المجتمع.
منذ بداياته في عالم الأعمال، آمن محمد العريني بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرباح وحدها، بل بقدرة الإنسان على إحداث فرق إيجابي في حياة الآخرين. هذا المبدأ انعكس بوضوح في توجهاته القيادية، حيث حرص على أن تكون شركة ايجو كيانًا اقتصاديًا ناجحًا وشريكًا فاعلًا في التنمية المجتمعية.
وفي إطار اهتمامه بالعمل الخيري، دعم العريني عددًا من المبادرات الإنسانية والاجتماعية، وكان من أبرزها مبادرة تحقيق الأمنيات، وهي مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال الفرح على قلوب المتابعين له في شبكات التواصل الاجتماعي وتحقيق أمنياتهم، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، في لفتة تعكس القيم الأصيلة للمجتمع السعودي المبنية على التكافل والتراحم.
وقد جاءت هذه المبادرة امتدادًا لقناعته بأن المسؤولية الاجتماعية ليست عملًا موسميًا، بل نهجًا مستدامًا يجب أن يكون جزءًا من ثقافة المؤسسات. ومن خلال دعم مثل هذه المبادرات، أسهم محمد العريني في تعزيز روح الأمل، وربط النجاح التجاري برسالة إنسانية سامية.
أما على صعيد الأعمال، فقد واصل العريني تطوير شركة ايجو وفق رؤية مستقبلية تعتمد على الابتكار والجودة وبناء فرق عمل وطنية قادرة على المنافسة. وساعد هذا التوازن بين القيادة الاقتصادية والعطاء المجتمعي على ترسيخ مكانته كرجل أعمال يحظى بالاحترام والتقدير.
في الختام، تمثل تجربة محمد العريني نموذجًا ملهمًا لرجل الأعمال الذي لا يكتفي ببناء شركة ناجحة، بل يسعى إلى صناعة أثر، مؤمنًا بأن أعظم الاستثمارات هي تلك التي تُزرع في الإنسان وتعود نفعًا على المجتمع بأكمله.
