بر الشرقية تدشّن معسكر التأهيل الوظيفي لتمكين الباحثين عن العمل

الدمام – ابتسام باسنبل

دشّنت جمعية البر بالمنطقة الشرقية معسكر التأهيل الوظيفي، أحد البرامج النوعية التي تنفذها الجمعية ضمن جهودها لرفع جاهزية الباحثين والباحثات عن العمل، وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الوظيفي والتمكين التنموي للمستفيدين.

ويأتي معسكر التأهيل الوظيفي كمبادرة تدريبية متخصصة تستهدف (30) باحثًا وباحثة عن عمل من الفئة العمرية (18–35) عامًا، ويُنفذ على مدى (15) يومًا تدريبيًا بواقع (60) ساعة تدريبية، من خلال حزمة متكاملة من ورش العمل التفاعلية، والتدريب النظري، والجلسات الإرشادية، والتطبيق العملي، بإشراف نخبة من المدربين والمستشارين المتخصصين، بما يسهم في سد الفجوة بين مخرجات الباحثين ومتطلبات سوق العمل.

ويركز المعسكر على تطوير المهارات الشخصية والمهنية والتقنية للمشاركين، وتعزيز الثقة بالنفس، وإتقان مهارات التواصل والإقناع، وإدارة الوقت وضغوط العمل، إضافة إلى بناء السيرة الذاتية الاحترافية، ومحاكاة المقابلات الوظيفية، والتدريب على استخدام الحاسب الآلي وبرامج Office، وصولًا إلى اللقاء الوظيفي ختام المعسكر الذي يستعرض المخرجات وتجارب المشاركين.

وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لجمعية البر بالمنطقة الشرقية المهندس إبراهيم بن محمد أبوعباة أن معسكر التأهيل الوظيفي يأتي استجابة لاحتياج حقيقي لدى الباحثين عن العمل، ويعكس توجه الجمعية في الاستثمار في رأس المال البشري، ورفع مستوى الجاهزية المهنية للمستفيدين بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المتجددة.

وأوضح أبوعباة أن المعسكر صُمم وفق منهجية تدريبية متكاملة تستهدف رفع الجاهزية المهنية، وتعزيز المهارات التنافسية، وربط المشاركين بفرص وظيفية حقيقية، بما يحقق أثرًا مستدامًا على المستفيدين، ويدعم مستهدفات التنمية الاجتماعية وتمكين الشباب.

وأشار إلى أن مخرجات المعسكر تتمثل في تحسين قابلية التوظيف، ورفع مستوى الوعي الذاتي، وتنمية المهارات المهنية والتقنية، إلى جانب تمكين المشاركين من خوض سوق العمل بثقة وكفاءة، بما ينسجم مع رؤية الجمعية ورسالتها في تمكين الإنسان وبناء أثر مجتمعي فاعل.

زر الذهاب إلى الأعلى