معالي د. خالد اليوسف في حفل الريادة بديوان المظالم: نستلهم التغيير والابتكار من سمو ولي العهد لرسم المستقبل

مها الشمري

أكد معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور خالد بن محمد اليوسف، أن ديوان المظالم يسير في المرحلة الثالثة من استراتيجيته بتوفيق من الله ثم بدعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله-، امتدادًا لمسيرة استراتيجية أسست للتغيير والتطوير المؤسسي ثم النضج والتمكين والجودة وصولًا إلى الابتكار والذكاء.

وأوضح معاليه، خلال كلمته في حفل الريادة الذي أُقامه ديوان المظالم في محافظة الدرعية، أن الاعتماد على البيانات والمؤشرات والإحصاءات هو الأساس في معرفة المسار الصحيح، مؤكدًا أن لغة الأرقام هي المعيار الحقيقي للتقييم وصناعة القرار، كما بيّن أن التنفيذ الإداري، الذي انطلق بتوجيه من سمو ولي العهد -يحفظه الله-، أصبح اختصاصًا أصيلًا أسهم في تعزيز قوة الأحكام القضائية وهيبتها، ورفع الثقة في عملية التقاضي وتحسين المؤشرات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن الحوكمة والتقنية والأتمتة بركائزها الشفافية والرقابة والاستدامة تعزز من الجودة القضائية.

وأشار معاليه إلى أن من المستهدفات الاستراتيجية تهيئة القضاء الإداري السعودي للعمل في المحاكم المقارنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي مستقبلًا في كتابة الأحكام والتنبؤ بالمؤشرات التنموية والاستثمارية، مؤكدًا أن أحكام ديوان المظالم باتت تحظى باختيار فئوي؛ لجودتها القانونية، وأكد معاليه أن حصول ديوان المظالم على 28 اعتمادًا وجائزة خلال عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهم الله-؛ ليؤكد تحقيق مستهدفات الاستراتيجية، واختتم معاليه كلمته معربًا عن فخره بزملائه منسوبي ومنسوبات ديوان المظالم، منوها أن المرحلة المقبلة تتطلب جهدًا أكبر وهممًا أعلى، وأن الإنجاز لا يتحقق إلا مع وجود التحديات وتجاوزها بثقة وعمل دؤوب بحول الله.

زر الذهاب إلى الأعلى