«السياحة الزيتونية في الجوف: قراءة في الواقع واستشراف للطموح»

دينا الخالدي _ سكاكا
أكّد الأستاذ عبد الرحمن الغصن من قسم الجغرافيا بجامعة الملك سعود، والباحث في مرحلة الماجستير في مجال السياحة الريفية، اهتمامه بتطوير وتعزيز مفهوم السياحة الزيتونية في منطقة الجوف، باعتبارها إحدى الميزات النسبية التي تنفرد بها المنطقة على مستوى المملكة.

وأوضح الغصن أن منطقة الجوف تحتضن أكثر من 25 مليون شجرة زيتون، ما يجعلها تتصدر من ضمن دول العالم المنتجه للزيتون وزيته، مشيرًا إلى أن إنتاجها يتجاوز 20 ألف طن من زيت الزيتون سنويًا، وهو ما يعكس جودة المنتج وتميّز البيئة الزراعية في المنطقة.

وأضاف أن السياحة الزيتونية هي فرع من فروع السياحه الريفيه التي تشمل زيارة مزارع الزيتون ومشاهدة القطاف وزيارة المعاصر والشراء والتذوق بالاضافه إلى مهرجان الزيتون، حيث تمثل فرصة واعدة لربط الزائر بتجربة زراعية وثقافية فريدة، تجمع بين تاريخ الجوف الزراعي وثرائها الطبيعي، داعيًا الزوار من المملكه ودول الخليج والعالم إلى حضور مهرجان الزيتون وخوض تجربة السياحه الزيتونية والتعرّف على هذا الإرث الزراعي العريق.

وأكد الغصن أن الترويج لهذا النوع من السياحة يسهم في دعم الاقتصاد المحلي، وتمكين المزارعين، وتعزيز حضور الجوف كوجهة سياحية متخصصة ذات طابع فريد، مشيرًا إلى أن بحثه الأكاديمي يركز على تحليل جغرافي للسياحة الزيتونية وقياس أثرها في تعزيز التنمية السياحة المستدامة في منطقة الجوف .

زر الذهاب إلى الأعلى