رشاد اسكندراني
أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة إيليغانس كابينت (ECC)، لتطوير وانتاج حلول متكاملة للمنازل الذكية الموجهة للسوق في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط.
ويُعد هذا التعاون من أبرز الشراكات الصناعية التقنية خلال الفترة الحالية، حيث يمثل الدخول الرسمي لمصنع ECC إلى عالم الصناعات الذكية وحلول Smart Home، عبر دمج الخبرة التكنولوجية العالمية لشركة LG مع الإمكانات التصنيعية المتقدمة التي يتمتع بها مصنع ECC داخل المملكة.
وتُمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في رؤية ECC وتوسعها نحو قطاع تقنيات المنازل الذكية، وهو قطاع يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالي التصنيع المتقدم وتوطين الصناعات. ومن خلال الدمج بين الابتكار العالمي والإنتاج المحلي، تهدف الشركتان إلى تلبية الطلب الإقليمي المتزايد على الحلول المنزلية الذكية في المنطقة.
تعكس هذه الشراكة نضج القطاع الصناعي في المملكة. ونحن نرى فرصاً كبيرة في دمج التكنولوجيا الذكية مع جودة التصنيع العالية. ومن المؤكد أن المملكة هي النواة الأقوى لتكون المركز الإقليمي الأول لقطاع المنازل الذكية في المنطقة لما تمتلكه من التحتية، والكفاءات البشرية، والرؤية اللازمة.
وتُدير ECC واحداً من أكثر المصانع تطوراً في المملكة، إذ يعتمد على خطوط إنتاج مؤتمتة بالكامل وأنظمة تصنيع رقمية، مع الالتزام بمعايير جودة عالمية صارمة، مما عزز سمعتها في مجال التصنيع الدقيق. وتمثل هذه الشراكة مع “إل جي” تطوراً طبيعياً لقدرات الشركة نحو منتجات مدعومة بالتكنولوجيا المتقدمة.
وسيركز هذا التعاون على عدة أسواق إستراتيجية تشمل المشاريع السكنية، والقطاع الفندقي والضيافة، والعقارات التجارية الراقية. وستدمج المنتجات المطوّرة عبر هذه الشراكة بين تقنيات “إل جي” للمنازل الذكية وخبرة ECC في التصميم والتصنيع، لتقديم حلول مصممة خصيصاً لتلبية تفضيلات واحتياجات الأسواق الإقليمية.
ومن منظور “إل جي”، توفر الشراكة قاعدة تصنيع إستراتيجية في المملكة التي استثمرت بشكل كبير في البنية التحتية الصناعية وتنمية القوى العاملة. أما بالنسبة لـ ECC، فهي تمثل فرصة للوصول إلى منصة “إل جي” التكنولوجية العالمية، مما يضع الشركة في موقع ريادي بقطاع التصنيع الذكي في المملكة.
وتعكس هذه الشراكة اتجاهاً أوسع في الاقتصاد الوطني، حيث يلعب المصنعون المحليون دوراً متزايداً كشركاء إنتاج للعلامات التجارية العالمية. ومع سعي المملكة لتنويع قاعدتها الصناعية وزيادة القيمة المضافة المحلية، تُجسد مثل هذه الشراكات التقدم العملي نحو تحقيق هذه الأهداف الطموحة.
