افتتاح معرض “نُعيد ونُمكّن” في سكاكا.. تمكين نسائي يحوّل الفائض إلى أثر

دينا الخالدي – سكاكا

افتُتح معرض “نُعيد ونُمكّن” في مركز عبدالله الحضاري بمدينة سكاكا، بحضور سعادة الأستاذ نايل الرويلي، والأستاذة سلامة الشمري ممثلةً عن مؤسسة الملك خالد والشركة السعودية للكهرباء، إلى جانب رئيس مجلس إدارة جمعية حُلل الخير الأستاذة هناء بنت محمد المسباح، ونائب الرئيس الأستاذة فاطمة يوسف، وعدد من الشركاء والداعمين والمهتمين بالشأن التنموي وكذلك مديرة مشروع “نُعيد ونُمكّن”: لميس الساري

الافتتاح شكّل انطلاقة مميزة لفعاليات المعرض الذي امتد لثلاثة أيام من 27 إلى 29 أغسطس، بتنظيم من جمعية حُلل الخير الخيرية، وبدعم من مؤسسة الملك خالد، وشراكة استراتيجية مع الشركة السعودية للكهرباء.

المعرض احتضن 29 مشروعًا جديدًا أطلقته متدربات مشروع “نُعيد ونُمكّن”، ليجسّد مشهدًا تنمويًا يجمع بين الأصالة والإبداع، ويحوّل الفائض إلى قيمة، والحلم إلى مشروع حيّ على أرض الجوف.

لم يكن المعرض مجرد منصات عرض، بل مساحة حية تروي قصص نجاح نساء الجوف، حيث تحوّلت المخلفات والأشياء البسيطة إلى منتجات احترافية ورسائل بصرية تنطق:
“من لا شيء… نصنع كل شيء.”

انطلق المعرض تحت شعار إنساني عميق:
“ما هو فائض لديكم، أساسي لديهم”
وجاء بفكرة مبتكرة بعنوان “نُعيد ونُمكِّن”، ليحمل طابعًا إبداعيًا يعكس روح التمكين والاستدامة. وقد صُممت الأركان بأسلوب يدمج بين الهوية البصرية للجوف ورمزية المشروع، فيما أضفت شركة “ميمويرز” المنظمة للحدث بعدًا جماليًا وتنظيميًا، حوّل المعرض إلى تجربة بصرية وتفاعلية متكاملة.

في أركان نابضة بالإبداع، استعرض المشاركون مشاريع أعيد تدويرها أو استخدامها، شملت الإكسسوارات، قطع الأثاث، الديكور، ومنتجات التمور الفاخرة التي تحوّلت بلمسات تحويلية إلى منتجات عصرية مبتكرة. لم يُهدر أي جزء من التمور، بل أُعيد تدويره بطرق إبداعية، لتولد منه منتجات تجمع بين الأصالة والاستدامة، وتحمل بصمة كل صاحبة مشروع وفكرتها الخاصة في التعبير.

ولنواة التمر قصة…
حيث لم تُهمل في ركنٍ جانبي، بل تحولت بلمسات المتدربات إلى منتجات مبتكرة تحمل قيمة إضافية. فمن النواة صُنعت إكسسوارات وزينة يدوية، وقهوة فاخرة، وأُنتجت مستلزمات تجميل طبيعية، وزيت بالنوى، وسكر صحي من التمور، ودبس فاخر.
لتثبت أن كل ما نظنه فائضًا يمكن أن يكون أساسًا لإبداع جديد. لقد جسدت النواة رسالة المعرض بوضوح:
“لا شيء يُهدر… بل كل شيء يُعاد ليصنع أثرًا.”

🧵 محاور المعرض:

• الأسر المنتجة: منصات تسويقية لرفع الدخل وتحقيق الاستدامة، حملت البوثات أسماء رمزية ملهمة مثل “سُمو الطموح”، لتجسّد قيمًا مجتمعية ورسائل تنموية تعكس جوهر مشروع “نُعيد ونُمكّن”.
• التمكين المؤسسي: عرض لمراحل المشاريع من الفكرة إلى التنفيذ، في مشهد يعكس تطورًا حقيقيًا في تمكين المرأة.
• الشراكات المجتمعية: حضور فاعل لجهات داعمة، أبرزها مؤسسة الملك خالد، الشركة السعودية للكهرباء، بنك التنمية الاجتماعية، وجمعية أصدقاء العمل التطوعي “يمناكم”.
• ركن الطفل: مساحة إبداعية مخصصة للصغار، تضمنت أنشطة تعليمية وترفيهية مثل التلوين، إعادة التدوير بالألعاب، والرسم على الوجوه، بتنفيذ من شركة مدارس منهاج الرسالة، لغرس حب البيئة وروح الإبداع في الجيل الجديد.

🌱 أثر ملموس:

• تطوير منتجات منزلية بلفّات احترافية
• استكمال 29 مشروعًا بهوية تجارية
• إنتاج منتجات مميزة من حيث الجودة والتصوير
• تنظيم معرض تفاعلي يُبرز الجهود على أرض الواقع
• دمج مجتمعي فعلي للفئات المستهدفة

🎥 حضور إعلامي مؤثر:

صحيفة “الشمال”، ممثلة بالإعلامية دينا الخالدي، حضرت المعرض بدعوة خاصة، لتوثّق الحدث بعدستها ووجدانها، وتلتقط تفاصيل لا تُرى إلا بعين تؤمن أن كل قطعة تحمل قصة، وكل زاوية تنطق برسالة.

في أركان المعرض، تماهت رمزية النخلة وصندوق التمر مع هوية الجوف، وتحولت القطع المعاد تدويرها إلى رسائل بصرية تقول:
“العطاء لا يُقاس بالجِدة، بل بالنية والهدف.”

زر الذهاب إلى الأعلى