جميعنا نعلم أن حكومتنا الرشيدة تسعى جاهدة إلى تنويع مصادر الدخل، وتُعد السياحة أحد أهم هذه المصادر. فهي تشكل ركيزة أساسية من ركائز رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، أمير الشباب وقائد الشرق الأوسط، حفظه الله ورعاه.
ويجب على كل مواطن صالح أن يدعم السياحة في بلادنا الحبيبة. وفي هذا السياق، أذكّر نفسي وإياكم ببعض الأمور التي تساهم في تعزيز هذا القطاع الحيوي، وهي:
1. **حسن المعاملة واحترام جميع السياح**: ديننا الحنيف وقيادتنا الرشيدة يحثاننا على احترام الجميع دون النظر إلى دينهم أو عرقهم أو مذهبهم.
2. **استخدام مواقع التواصل الاجتماعي**: لنقل الصورة الحقيقية عن مملكتنا، وإبراز معالمها وثقافتها الأصيلة.
3. **توضيح الإشاعات وتصحيح المفاهيم الخاطئة**: عند مقابلة أي سائح، ينبغي أن ننقل له ثقافة الشعب السعودي الأصيل، ونوضح له الحقائق بعيدًا عن أي مفاهيم مغلوطة.
كل فعل إيجابي، حتى وإن بدا بسيطًا، سيؤتي ثماره العظيمة في المستقبل. فلنكن سفراء لبلادنا، نساهم معًا في تحقيق رؤية قائدنا الملهم، ونعكس الصورة المشرقة لمملكتنا الحبيبة.