بتول الفهاد
ضمن مبادرة الشريك الأدبي، نظم مقهى السبعينات أمسية شعرية بعنوان: «من ضفاف وادي الفرات إلى قلب المملكة النابض الرياض الحبيبة نسمع صوت الشعر الشعبي»، وذلك بحضور الشاعر السوري الفراتي ناصر الأغا، فيما أدار الحوار في الأمسية التوستماسترز ماجد العنزي.
وشهدت الأمسية حضوراً غفيراً امتلأ به مسرح مقهى السبعينات في مركز الموسى بحي العليا، وكان من بين الحضور شعراء ونقاد من سوريا، تفاعلوا مع الأمسية بمشاركاتهم الجميلة النابضة بشعر «الأبوذيات» من التراث السوري العريق، في أجواء ثقافية وشعرية مميزة عكست عمق الموروث الشعبي وثراء التجربة الشعرية.
وعلى أنغام العود ألقى الشاعر الفراتي ناصر الأغا مجموعة من القصائد الشعرية وسط أجواء شاعرية، من بينها قصيدة في سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، تناول فيها دوره الكبير في عودة سوريا إلى نهضتها من جديد.
كما ألقى، بحضور شريكة حياته، قصيدة غزلية جميلة عبّرت عن «عطش المسافات»، إلى جانب قصيدة مؤثرة عن حب الأم وتقديرها لامست مشاعر الحضور، قبل أن يختتم الأمسية بقصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.
وبالتعاون مع منسق مقهى السبعينات الأستاذ محمد الشنقيطي، كان للأستاذة بتول الفهاد دور كبير في التنسيق مع ضيف الأمسية الشاعر ناصر الأغا، الذي يُعد هذا الحضور مشاركته الأولى في لقاءات مبادرة الشريك الأدبي، رغم إقامته في مدينة الرياض منذ خمسة عشر عاماً.
كما حضر اللقاء كوكبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، في أمسية عكست الحراك الثقافي الذي تشهده مدينة الرياض، ورسخت حضور الشعر الشعبي بوصفه جسراً للتواصل بين الثقافات والوجدان العربي.



