تركيه ال زيدان
اطلقت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بتندحة مشروعها الموسمي «دفء ودعوة» ضمن مبادراتها الإنسانية والدعوية الهادفة إلى دعم الجاليات المحتاجة خلال فصل الشتاء، في خطوة تعكس رسالتها في الجمع بين العطاء المادي والدعوة بالحكمة والإحسان. ويأتي المشروع استشعارًا لمعاناة فئات من الجاليات التي تواجه قسوة البرد، وسعيًا لتقديم ما يخفف عنهم ويعزز في الوقت ذاته القيم الإيمانية والإنسانية.
ويهدف مشروع «دفء ودعوة» إلى توزيع 1200 كسوة شتوية على الجاليات المحتاجة، بقيمة مساهمة تبلغ 35 ريالًا فقط للكسوة الواحدة، بما يتيح لأفراد المجتمع المشاركة في هذا العمل الخيري المبارك، كلٌّ حسب قدرته.
ولا يقتصر المشروع على توفير الكسوة فحسب، بل يصاحبه جانب دعوي لطيف يتمثل في إيصال كلمة طيبة وتعريف المستفيدين بمحاسن الإسلام وأخلاقه السمحة، في صورةٍ عملية تجسد معاني الرحمة والتكافل.
وأكدت الجمعية أن مشروع «دفء ودعوة» يجسد رسالتها في أن تكون حاضرًا إنسانيًا ودعويًا فاعلًا في المجتمع، حيث تسعى من خلاله إلى أن تكون دفئًا في أبدان المستفيدين، ورحمةً في قلوبهم، ودعوةً تصل إليهم بلطفٍ وإحسان، انطلاقًا من مبدأ أن أعظم الدعوة ما كان مقرونًا بالإحسان. كما دعت الجمعية أهل الخير والمحسنين إلى الإسهام في دعم المشروع والمشاركة في إدخال السرور والدفء إلى قلوب الجاليات خلال أيام الشتاء، مؤكدة أن كل مساهمة تمثل أثرًا عظيمًا في حياة المستفيدين، وتسهم في تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع







