ألقى الدكتور محمد آل زلفه -عضو مجلس الشورى سابقاً -محاضرة بعنوان
“القوانين العرفية المكتوبة والمنظمة للحفاظ على البيئة والحياة الفطرية في منطقة عسير عبر العصور”
يوم السبت ١٤٤١/١١/٢٧هـ في مركز آل زلفه الثقافي والحضاري.
حيث رحب آل زلفه بمحافظ أحد رفيده الأستاذ متعب آل متعب والحاضرين المهتمين والمثقفين ،
وتم خلال المحاضرة طرح قضية يهتم بها الجميع وهي الحفاظ على البيئة التي هيأها الله للإنسان وطريقة الحفاظ عليها واستهلاك الحاجة فقط .
وشارك الجميع بطرح أرائهم حول المحاضرة.
وقد عرض الدكتور آل زلفه نماذج من معاهدات ووثائق كانت حريصة على الحفاظ على البيئة بأنواعها منذ زمن وكيف كانت القوانين الموضوعه لمن اعتدى على أملاك الآخرين ،وتنظيم حدود الأراضي الزراعية والسكنية.
وقد تواجدت صحيفة الساحات العربية في مركز آل زلفه والتقينا بالدكتور آل زلفه حيث قال:
سُعداء جداً في مركز آل زلفه الثقافي والحضاري بأن حُضينا بهذا الحشد النوعي المتميز من الحضور سواءً من الأخوات أو الأخوان الذين سعدنا بوجودهم أو تفاعلهم بمحاضرة الوثائق المتعلقة بحماية البيئة وهي وثائق موروثةٌ من الأجداد ورثوها لنا لكي نحافظ على هذه البيئة ،
فأنا حريص على البيئة منذ سنوات طويلة وجمعت كم هائل من كيفية حرص أجدادنا على وضع الأنظمة والقوانين التي تحمي الغابات والأشجار وتقنن مايحتاجه الإنسان من الأشجار لأغراض ضرورية في حياته ؛لهذا خصصت هذه المحاضرة تميهداً لإصدار كتاب بحول الله وقوته حول هذا الموضوع بدراسة وايراد نصوص هذه الوثائق .
وبسؤالنا عن جائزة العشرة الآف ريال
أجاب:
هي لمن يهتم بالبيئة والمحافظة على جميع أركان البيئة حتى لو كانت سيدة تهتم بحديقة منزلها وتوفرت جميع أركان المحافظة على البيئة والأستفادة بتدوير جميع المخلفات والحصول على بيئة مثالية .