افتتح الدكتور الشاعر ياسر طويش الموسم الثقافي للعام ٢٠٢٦م عندما احتفى في هذا الموسم بالكلمة المبدعة، والفكرة الواعية، والحضور الذي ترك أثره في وجدان المجتمع حيث تشرف الدكتور طويش خلال الافتتاح بتكريم نخبة من الشخصيات الاجتماعية والقيادية والثقافة والشعراء والإعلاميين الذين أسهموا بإبداعهم ورسالتهم في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي، وكانوا على الدوام صوتًا للجمال، ومنبرًا للوعي، وجسرًا للتواصل الإنساني. إن هذا التكريم هو أقل ما يُقدَّم تقديرًا لعطائهم، واعترافًا بدورهم في صناعة الوعي وبناء الثقافة حيث كانت الأجواء ثقافية مميّزة، وبرعاية فكرية وأدبية رفيعة .
كان التكريم عنوان للوفاء والعرفان الذي يحمله الدكتور طويش لهذه الكوكبة الاجتماعية والثقافية.
وفي مساء جميل يوم الجمعة 13 رجب 1447هـ الموافق 2 يناير 2026م، وفي أمسية ثقافية احتضنها مجلس أبو علاء الثقافي بحي الدوحة الجنوبي بمدينة الظهران.
حيث شهدت الأمسية حضورًا لافتًا لعدد
من الشخصيات الاجتماعية والقيادية والثقافية والأدبية والإعلامية، إلى جانب نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأُقيمت الأمسية احتفاءً بـ نصر وتحرير سوريا، حيث تخللتها مجموعة من القصائد الشعرية المعبرة التي لامست وجدان الحضور، وشارك فيها نخبة من الشعراء، وهم:
الشاعر محمد إياد العكاري، الشاعر محمود الحسين، الشاعر عبد المنعم الجاسم، الشاعر مؤيد حجازي، الشاعر مصطفى الكحلاوي، الشاعر رأفت السنوسي، الشاعر إحسان بكفلوني، الشاعر عماد الكبيسي، الشاعر عبد المجيد الفريج، والشاعر عبد الرزاق الفريج.
واستُهل الحفل بكلمة ألقاها الدكتور الشاعر ياسر طويش، رفع فيها أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، مشيدًا بمواقفهما المشرفة في دعم سوريا والشعب السوري، كما رحّب بالضيوف، متمنيًا لهم أمسية ثقافية ممتعة.
وفي ختام الأمسية، قدّم الدكتور ياسر طويش دروعًا تكريمية فاخرة لكل من:
الشيخ صالح بن عثمان آل فرحان الغامدي،
الشاعر الدكتور عبدالرحمن بن صالح العشماوي،
الإعلامي ماجد بن عوض المالكي،
سعادة الدكتور سعيد بن عطية أبو عالي،
سعادة اللواء عبدالله بن علي البوشي،
سعادة اللواء عبدالله بن سعيد آل خالد الأحمدي،
سعادة الدكتور عبد المنعم بن زين الدين (المنسق العام في الثورة السورية)،
العميد طيار أسعد بن عوض الزعبي،
الدكتور عبدالقادر الزين،
الدكتور عبدالرزاق الحسين (مسير جلسات مجلس أبو علاء)،
والشيخ عبداللطيف النمر.
كما قام الدكتور ياسر طويش بتكريم جميع الشعراء المشاركين بشهادات شكر وتقدير، تثمينًا لمشاركاتهم الشعرية وإسهامهم في إنجاح الأمسية.
واختُتمت المناسبة بتناول الحضور والضيوف مأدبة عشاء فاخرة، وسط أجواء من الكرم العربي الأصيل الذي عُرف به مجلس أبو علاء الثقافي، حيث ودّع المشاركون والضيوف بمثل ما استُقبلوا به من حفاوة وحسن ضيافة .
من جهته عبر الدكتور الشاعر ياسر طويش عن سعادته الكبيرة بهذا الحضور الاجتماعي والثقافي والإعلامي المميز الذي كان لحضورهم الاثر الكبير عند أسرة طويش في مجلس ابو علاء الثقافي .
وقد أشاد الدكتور طويش بالأمسية التي اعتبرها تاريخية بمشاركة نخبة من شعراء الجزيرة وبلاد الشام وقامات من المجتمع السعودي والسوري ومن المسؤولين ورجال الاعمال في أجواء احتفالية تليق بنصر وتحرير سوريا .
مثمناً جهود الجميع وشاكراً لهم تلبية الدعوة والحضور ومنمنياً التوفيق والنجاح للجميع .
